فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 80

-دور الأمِّ العظيم؛ حيث تقع عليها مسؤوليَّةُ تربية بناتها وَفْق التعاليم الدِّينية السمحة، وعليها أن تغرس في نفوسهم الحبَّ والدِّين، أمَّا المال فليس شرطًا؛ فهو يأتي ويذهب، بالإضافة إلى التحلِّي بالصبر، والاعتماد على النَّفس، وعدم الاعتماد على الخدَم، وأن تقنع بالقليل.

إنَّ الحمد لله، الذي أعاننا على إنهاء هذا البحث المتواضع، ونسأل الله العليَّ القدير أن ينفع به كلَّ باحث أو طالب عِلم، يسعى إلى الفائدة العلميَّة، ونتمنَّى أن يصيب البحثُ الهدفَ المرجوَّ منه، فلقد تطرَّق البحثُ إلى التعرُّف على ظاهرةٍ، بل مشكلة، ألاَ وهي تأخُّر سن الزواج.

فما ورَدَ ليس معناه الوقوفَ في وجه عِلْم المرأة، ودَعْوتَها إلى ترك العمل، وخدمة مجتمعها، ولا هي أيضًا دعوة مفتوحة إلى الزواج المبكِّر بشكل يضرُّ بطفولة الفتاة، ولا هو كذلك نوعٌ من المطالبة بالتركيز على موضوع تعدُّد الزوجات على أنه الحل الوحيد لقضيَّة تأخُّر سن الزواج، بل المقصود هو إظهار مدى تدخُّل الآخرين في القضايا الداخليَّة، والتحذير من الأهداف الخفيَّة لدعواتهم، والتي تحدَّث عنها أحدُهم بقوله:"إنَّ العمل على تأخير سنِّ الزواج، لا يكون بطريقة قانونيَّة (إجبارية) ، بل عبر نَشْر وتأمين الحياة اللائقة للأنثى؛ من تعليمٍ وعمل، مما يؤدِّي بالتالي إلى إشغال المرأة، ويقلِّل من معدَّل الولادات عندها، ويعتقد العديدُ من العلماء أنَّ برامج تحديد النَّسل لا تؤتي ثمارها إلاَّ إذا طبَّقت الحكومات الوسائلَ التي سبق ذِكْرُها أعلاه".

فما رأيك فيما سبق؟

• هل تعتقد - أو تعتقدين - أنَّ"العنوسة"قدرٌ لا يمكن تلافيه، أو أنَّها نتيجةٌ يمكن تجنُّب مبرِّراتها؟

• ما الحلول التي تعتقد - أو تعتقدين - أنَّها من الممكن أن تُسْهِم في تخفيض معدَّلات"العنوسة"؟

• هل تظنُّ - أو تظنِّين - أن التعنُّت في تحديد مواصفات زوج المستقبل، وتفويت الفرص المتكرِّرة في انتظار الشابِّ المأمول، من الأسباب الفاعلة في ارتفاع معدلات"العنوسة"في مجتمعنا؟

• يَعتقد البعض أنَّ ارتفاع معدَّل التعليم، وخاصَّة لدى الأنثى، قد يؤدِّي إلى تعنُّتِها في تحديد مواصفات الشابِّ المأمول كشريكِ حياة؛ مما يؤدِّي إلى تزايُد"العنوسة"في شرائح المثقَّفات والجامعيَّات في مجتمعنا، ما رأيك في ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت