يؤكد الغربيُّون أنفسهم على الخلل الذي أصاب المجتمع؛ نتيجة تزايد عدد النِّساء بشكل عامٍّ؛ حيث تزايد هذا العدد إلى ثمانية ملايين امرأة في أمريكا، وقد أرسلَتْ فتاة أمريكيَّةٌ اسمُها"ليندا"رسالةً إلى مجلس الكنائس العالميِّ، تقول فيها:"إنَّ الإحصاءات قد أوضحَتْ أنَّ هناك فجوةً هائلة بين عدد الرجال والنِّساء؛ فهناك سبعةُ ملايين وثمانية آلاف امرأة، زيادة في عدد النِّساء عن عدد الرجال في أمريكا"، وتختم رسالتها قائلةً:"أرجوكم أن تنشروا رسالتي هذه؛ لأنَّها تَمسُّ كل النساء، حتى أولئك المتزوِّجات، فما دامت النِّسبة بين الرجال والنساء غيرَ متكافئة، فالنتيجة الأكيدة هي أنَّ الرجال سيَخُونون زوجاتهم، حتى ولو كانت علاقتهم الزوجيَّة قائمةً على أساسٍ معقول".
المبررات الطبيعيَّة: ... تتمثَّل في القوانين التي تخضع لها الفصيلةُ الإنسانيَّة فيما يتعلق بالنسبة بين الذُّكور والإناث.
المبررات لاجتماعية: ... المبرِّر الأول: يعود إلى أعباء الحياة الاجتماعيَّة، وتوزيع الأعمال بين الجنسين، وكلُّ ذلك يجعل الذُّكور أكثرَ تعرُّضًا للوفاة من الإناث، وأقصرَ منهنَّ أعمارًا. ... المبرر الثاني: أن الرَّجل لا يكون قادرًا على الزواج بحسب الأوضاع الاجتماعيَّة، إلا إذا كان قادرًا على نفقات المعيشة لزوجته وأسرته وبيته في المستوى اللاَّئق به؛ في حين أن كل بنتٍ تكون صالحةً للزواج، وقادرة عليه بمجرَّد وصولها إلى سنِّ البلوغ.
المبررات الخاصة: ... فيما يطرأ أحيانًا على الحياة الزوجيَّة من أمورٍ تجعل التعدُّد ضرورةً لازمة؛ فقد تكون الزوجة عقيمًا، أو قد تصير - إثر إصابتها بمرضٍ جسمي أو عصبي أو بعاهة - غيرَ صالحة للحياة الزوجية.
فأي الأمور أصلح للزوجة؛ أن تُطَلَّق وهي مريضة تحتاج إلى العناية والاهتمام، ويُنعَت الرَّجل حينذاك بالصِّفات الدَّنيئة؛ من قلَّة الوفاء، والخِسَّة، والمثَلُ المعروف يقول:"أكلها لحمةً، ورماها عظمة"، أم يكون من الأشرَفِ للزوجة أن يتزوَّج عليها، مع احتفاظها بحقوقها الماديَّة كافَّة؟