فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 80

• لا تطلب الفتاة من الدنيا إلا زوجًا، فإذا جاء طلبَتْ منهُ كلَّ شيء؛ (ويليام شكسبير) .

إنَّ موضوع البحث له أهميَّة كبيرة؛ خاصَّة في أيَّامنا هذه، والتي كَثُرت فيها نسبة العنوسة، بشكلٍ يدعو إلى القلق، فلا بد لنا من تحديد أسباب المشكلة، وتحديد أطراف هذه المشكلة، وكيفيَّة وضع حلٍّ لوقف هذه الظاهرة موضوع البحث.

تعتبر ظاهرةُ تأخير الزواج من الظواهر التي تَنتشر في المجتمعات الإسلاميَّة، وهذه الظاهرة لها أسبابها، والعوامل التي تُسْهِم في زيادتها، وهي تلقي بظلالٍ من الاختلال في المنظومة الفكريَّة والأخلاقية والاجتماعيَّة والنفسية فيها؛ لذلك كان لا بدَّ من وضع التدابير والوسائل الشرعية؛ للتقليل من هذه الظاهرة في المجتمع، وإشاعة الزَّواج، والحثِّ عليه، وتكثيرِه [1] .

يهدف البحث إلى دراسة أسباب تأخُّر سنِّ زواج الفتيات في الوطن العربي، ومناقشتها وتحليلها، والوصول إلى أهمِّ وأفضل الحلول الواجبِ توافُرُها وتطبيقُها، من خلال المنهج الإسلاميِّ الصحيح، والوسطيَّة الإسلامية التي أمرَنا بها الحقُّ - سبحانه وتعالى - في كتابه العزيز، ومن خلال سنة الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - للوصول إلى مجتمعٍ عربي إسلامي فاضل.

وقد هدف البحثُ إلى تحديد هذا المفهوم، ووضع التدابير الشرعية المناسبة التي تحقِّق التقليل منه؛ على نحوٍ يُشارك فيه الفردُ والجماعة والمؤسَّسات الحكومية والخيريَّة في تحصين المجتمع الإسلاميِّ برباطٍ شرعيٍّ متين.

إنَّ فرضيات هذا البحث تتلخَّص في العناصر التالية:

1 -رَفْض الفتيات للزواج - لِمُواصلة الدراسةِ - سببٌ لتأخر سنِّ الزواج.

2 -المبالغة والتشدُّد في مواصفات الزوج لها أثرها على تأخُّر سن الزواج.

3 -رَفْض بعض الفتياتِ المعدِّدَ لزوجاته.

(1) محمد خالد منصور:"أسباب تأخر الزواج وعلاجها في الفقه الإسلامي المقارن"، ص 153.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت