فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 80

أُجريت دراسةٌ أخرى [1] تقوم على افتراضٍ مؤدَّاه أنَّ حالة العُزُوبة وعدم الزواج أقلُّ مرغوبية Less desirable، وأقلُّ شرعيَّةً Less natural من الزواج، بعد دراسةِ عيِّنةٍ قوامها 56 من الإناث، 112 من الذُّكور، في أعمارٍ من 18 - 21 سنة، وبِمُوازنة النتائج عيِّنة دافيز Davis، وطبق عليهم استبيان مكوَّن من 20 مفردة، تقيس خصائص شخصيَّة؛ مثل:

الاجتماعيَّة، والشعور بالسعادة والأمن، والصداقة، وخصائص معيَّنة؛ مثل: الكفاءة المهنيَّة، والتفاني في العمل، والنجاح المهني ... إلخ.

توصلت الدِّراسة إلى أن العُزَّاب أقلُّ اجتماعيَّةً من المتزوِّجين، وأقل جاذبيَّة من المتزوِّجين والمطلقين، وأقل تحرُّرًا من توتُّرِهم العصبي، وأكثر رغبةً في التخلُّص من مشكلاتهم الشخصيَّة، وهم أقلُّ ثقةً بذاتهم من الأرامل والمتزوِّجين.

الذي يقاوم الزواج غالبًا ما يُشعره الأهلُ والأصدقاء أنَّه منبوذٌ أو سيكون منبوذًا إذا استمرَّ على هذا الحال.

وغالبًا ما يشعر العُزَّاب أنَّهم أقلُّ حظًّا في حياتهم، وأنَّهم أقلُّ قدرة عن الآخرين على تكوين علاقات اجتماعيَّة حقيقية، وصادقةٍ مع الآخرين.

إنَّ حياة العُزُوبة بمثابة ظروفٍ قد تُثير عدَّة ضغوط؛ من قبيل الشُّعور بالاغتراب عن الآخرين، والعُزلة، والنَّبذ، وقلة الكفاءة.

ضرورة الإعداد النفسيِّ للمُقْبلين على الزواج، وإرشادهم في مرحلة ما قبل الزواج، وخاصة فيما يتعلق بالسنِّ المناسبة للزواج، والاختيار للزواج، وأهمية الزواج في خَلْق الاستقرار النفسي لدى المتزوجين.

• نتائج آنيَّةٌ تمسُّ الأفراد، ويعني الشابَّات والشباب الذين يحلمون بالاستقرار في حضن مؤسَّسة الزوجية الطبيعية، وإنجاب الأولاد، وهؤلاء تستمرُّ معاناتهم وعدم استقرارهم، ما لَم يتزوَّجوا، بل وتعيش الفتاة التي تأخَّر زواجها مثقلةً بصفة"باير" (عانس) ، التي تَدْعو إلى الشكِّ واعتقاد أنَّ بها عيبًا ما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت