فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 80

وتُريد الفاسقين - وهذا بعيد - فعلى الوالد أن يرفض طلبها، ولا يوافق على الزَّوج الفاسق، حتَّى وإن بقيت عانسًا.

فعلى الفتاة الكبرى أن تُصارح والِدَها ووالدتَها بضرورة السَّماح لأخواتها بالزواج، وأن عدم تقدُّم الزوج لها من قضاء الله وقدَرِه، وتُقْنِع والدها بأنَّ رفضه من تزويج أخواتها معناه إجبارٌ للأزواج أن يتقدَّموا للكبرى، وهذا الرفض يؤدِّي ببقية الأخوات إلى العنوسة، وعليها أن تُقنع والدها بأنه لا مانع من تزويج أخواتي الأقلِّ مني سنًّا، وأنا راضيةٌ وبكلِّ فرح وسرور.

عدم التطلُّع إلى ما في أيدي النَّاس، فبعض الناس يقول: إنَّ فلانًا زوَّج ابنته بكذا وكذا، وإن ابنتي لا تَقلُّ عن ابنته في شيء.

ولمثل هذا يُقال:"اتَّقِ الله تعالى، ويسِّرْ، يسَّرَ الله لك، ولا تكن مِعْول هدمٍ في المجتمع، وارضَ بقسمة الله؛ تَكُن أغنى الناس".

ما هي حقيقة المهر؟! حقيقة المهر أنَّه ملكٌ للزَّوجة مقابل استحلال فرجِها، ولا يجوز لأحدٍ أن يأخذ منه شيئًا إلا بإذنها، والمهر كلَّما كان قليلًا كان الزواج مباركًا، كما جاء في الحديث أنَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أقلُّهن مهرًا أعظمهن برَكة ) ).

وردَتْ نصوصٌ شرعيَّة تدلُّ بمجموعها على الحثِّ على التقليل من المهور؛ لِمَا فيه من مُحاربة تأخير الزواج بين الرِّجال والنساء، ومنها:

1 -في جواز التزويج على القليل والكثير، واستحباب القَصْد فيه: فعن عامر بن ربيعة: أنَّ امرأةً من بني فزارة تزوَّجَت على نعلين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( أرضيتَ من نفسك ومالك بنعلين؟ ) )قالت: نعَم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت