العلاج هنا أن يتقدَّم لها بعض الأزواج، حتَّى وإن كان معه زوجة غيرها، أو متوسِّط السن، يتزوَّج بها؛ طمعًا في الأجر من الله في إعفافها، وتطييب خاطرِها، وإسعادها بطفلٍ يقوم بخدمتها، ويملأ عليها الدنيا.
وهل للفتاة المصابة بذلك موقفٌ، أم تبقى مكتوفةَ اليدين؟
هناك موقفان للفتاة في مثلِ هذه الحالة:
الموقف الأول ... الموقف الثاني
أن توافق وتَقبل بالزواج من الرجل متوسِّط السن، أو أكبر منه إذا لم يكن شيخًا كبيرًا، وتقبل أيضًا بالزواج من المُصاب ببعض العاهات إذا كان يمكن العيش معه، فهذا التصرُّف منها أولى من بقائها عانسًا مدة طويلة، أو مدى الحياة. ... لا حرج ولا عيب على الفتاة المذكورة أن يكون بينها وبين اللِّجان في بعض الجمعيَّات الخيرية وقُضاة المَحاكم اتِّصالٌ هاتفيٌّ سرِّي بشأن البحث لها عن زوج، بعد أن تُخبرهم بإصاباتها أو الموجود بها من العاهات؛ علمًا بأنَّه يوجد - ولله الحمد - مؤخَّرًا بعض اللِّجان السرِّية الأمينة التي تَحْرص على التأليف وجمع الشَّمل بين الزوجين، وقد حصل من جهودهم التَّوفيق بين الفتيان والفتيات، وبين الرِّجال والنساء؛ سواءٌ كانوا فيهم عاهة، أو سليمي الخلقة والأمراض.
(1) لا تَكْره أحدًا مهما أخطأ في حقِّك.