• {عبادكم} : الرِّجال المملوكين.
• {إمائكم} : النِّساء المملوكات.
• العنوسة:
بشكل عامٍّ: ... تعبيرٌ يَشمل الذُّكور والإناث على حدٍّ سواء؛ للتعبير عن حالة بلوغ شخصٍ ما سنًّا فوق معدَّل سن الزواج، دون زواجه/ زواجها؛ فهذا الشخص أكبر من أن يتزوَّج، ولكنه يستعمل أكثر مع النِّساء [1] .
قال أهلُ اللُّغة: ... عنسَت المرأةُ تعنُس - بالضم - عُنوسًا، وعِناسًا وتأطَّرَت، وهي عانسٌ مِن نسوةٍ عُنَّس وعَوانِس، وعنَّسَت، وهي مُعنِّس، وعنَّسَها أهلُها: حبسوها عن الأزواج حتَّى تجاوزت الفتاة سنَّ الزواج ولَمَّا تَعْجز.
قال الأصمعيُّ: [2] ... لا يقال: عَنَسَت، ولا عنَّسَت، ولكن يُقال: عُنِّست على ما لم يُسَمَّ فاعله، فهي مُعنَّسة.
وقيل: ... يُقال: عنَسَت - بالتخفيف - وعُنِّسَت، ولا يُقال: عَنَّست.
(1) "الموسوعة الحرة العربية" (ويكيبيديا) ؛ العنوسة.
(2) عبدالملك بن قريب بن عليِّ بن أصمع الباهلي، أبو سعيد الأصمعي (-) راوِيَةُ العرب، وأحد أئمَّة العلم باللُّغة والشِّعر والبلدان، نِسْبتُه إلى جدِّه أصمع، ومولده ووفاته في البصرة، كان كثير التَّطْواف في البوادي، يقتبس علومَها ويتلقَّى أخبارها، ويُتْحِف بها الخُلَفاء، فيُكافَأ عليها بالعطايا الوافرة، أخباره كثيرة جدًّا، وكان الرشيد يسمِّيه (شيطان الشعر) ، قال الأخفش: ما رأينا أحدًا أعلم بالشِّعر من الأصمعي، وقال أبو الطيِّب اللُّغوي: كان أتقنَ القوم لِلُّغة، وأعلمَهم بالشِّعر، وأحضرهم حفظًا، وكان الأصمعيُّ يقول: أحفظ عشرةَ آلاف أرجوزة، وللمستشرق الألمانيِّ"وليم أهلورد"Vilhelm Ahiwardt كتابٌ سَمَّاه (الأصمعيات - ط) جمع فيه بعضَ القصائد التي تفرَّد الأصمعيُّ بروايتها، تصانيفه كثيرة، منها (الإبل - ط) ، و (الأضداد - ط) ، و (خلق الإنسان - ط) ، و (المترادف - خ) ، و (الفَرْق - ط) ؛ أي: الفرق بين أسماء الأعضاء من الإنسان والحيوان.