وبخصوص بيداغوجيا الإدماج، فقد تم تأكيد عدم الصلة بينها وبين البرنامج الاستعجالي الذي انطلق في 2009 م، وبيداغوجيا الإدماج التي انطلقت في 2010 م، وقد تطلبت ميزانية هامة أخذت من الغلاف المالي للبرنامج الاستعجالي. وكان من تبعات هذا الإرباك أو الإقحام عدم إشراك الخبراء المغاربة، وإقصاء جميع البيداغوجيات الأخرى. ومن ثم، كان من الواجب دعم استقلالية المؤسسة، ودعم مبادراتها، وتعزيز دور الأستاذ في الاجتهاد، واختيار البيداغوجيا المناسبة.
وعلى الرغم من المنجزات المهمة على مستوى تعميم التمدرس، وتوسيع العرض التربوي، والدعم الاجتماعي الذي خصص له 6.1 مليار درهم من أصل 33 مليار درهم المرصودة للبرنامج، فإن إنجاز البنايات المدرسية بالتعليم الابتدائي - مثلا - عرف تأخرا، حيث انحصرت النسبة المتوسطة في 27 %. وبذلك، فقد أحدث تأهيل المؤسسات التعليمية الذي يبلغ 56 %، وتأهيل الداخليات (55 %) ، وتجديد تجهيزاتها (78 %) بعض التوازن. كما بلغت نسبة الاستفادة من الإطعام المدرسي بالابتدائي 75 %، وبخصوص برنامج تيسير، فقد عرف نسبة نجاح بلغت 100%، حيث تستفيد منه 405 ألف أسرة. وتقع جهة مراكش تانسيفت في المقدمة بـ 75 ألف أسرة مستفيدة، ثم سوس ماسة بـ 74 ألف أسرة مستفيدة، والغرب شراردة بـ 60 ألف أسرة.
وقد أوضح وزير التربية الوطنية أن الصعوبات في التعليم تتركز أساسا في أكاديميات سوس ماسة، ومراكش تانسيفت، وتازة الحسيمة تاونات؛ نظرا لشساعتها، وهيمنة الوسط القروي بها. فهذه الأخيرة - مثلا- تسجل أعلى نسبة انقطاع بـ 6.1 %، خاصة