الحقيقية في نفوس المتعلمين وناشئة المستقبل، دون أن ننسى دمقرطة المدرسة والمجتمع على حد سواء.
بيد أن تطبيق الديمقراطية، في نظامنا التربوي والتعليمي، يواجه صعوبات جمة، مثل: الجهل، والتخلف، والبيروقراطية، وغياب حقوق الإنسان، وغياب المواطنة الحقيقية، وإقصاء الكفاءات العاملة. فضلا عن التعامل بالغش من أجل تحقيق المصالح الشخصية والمآرب النفعية، والتفريط في مقوماتنا الحضارية ومبادئنا الدينية، وتبديد ثرواتنا سفها وتبذيرا، وتهجير طاقاتنا العلمية والأدمغة المتنورة إلى الخارج أو التخلص منها، بتعطيلها أو تفقيرها أو تجويعها، أو إزهاق أرواحها إذا كانت مناوئة أو معارضة للسلطة الحاكمة ....
أما الحلول لتحقيق الديمقراطية الناجعة في نظامنا التربوي والتعليمي، فيكون بالقضاء على الصعوبات والمشاكل والعراقيل التي ذكرناها سالفا، مع التسلح بالإيمان والتقوى والصبر والتجلد، والتحلي بروح العمل والمواطنة الصالحة، والتعايش مع الآخرين انفتاحا وتعاونا وتعايشا وتسامحا.