وقد بلور لوي التوسير (Louis Althusser) سنة 1970 نظرية حول الدولة، وقد ذهب إلى أن الدولة تمارس القمع والعنف والقهر على مواطنيها بمجموعة من الأجهزة الإيديولوجية التي تتمثل في: المدرسة، والأسرة، ورجال الدين، والإعلام، علاوة على مؤسسات قمعية أخرى، مثل: الشرطة، والجيش، والحكومة، والإدارة، والمحاكم، والسجون، والأجهزة السياسية والنقابية والثقافية. [1]
وهنك كتاب آخرون يرون أن المدرسة تحرم الطفل من رغباته أو تكبتها وتقمعها، كما عند بوجدرة (R. Boujedra) [2] ، وشيرير (R. Scherer) [3] ، ومانوني (G. Mannoni) [4] ، وسيلام (Celam) [5] ...
أما إيفان إليتش (Yvan Illich) ، فيدعو إلى إلغاء المدرسة؛ لأنها من نتاج المجتمعات الرأسمالية الاستهلاكية، ومرتبطة بالاستعمار الغربي. لذا، لابد من التحرر منها، كما بين ذلك في كتابه (مجتمع بلامدرسة) [6] .
ويدين مشيل فوكو المدرسة والمؤسسة التربوية، في كتابه (المراقبة والعقاب) (1975 م) ، على أساس أن المدرسة فضاء مغلق يعنى بالتأديب والعقاب والانضباط. ويعني هذا أن المدرسة تعبير عن نظام السلطة. كما أنها مؤسسة مهيكلة ومنظمة، وجهازا للضبط