فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 183

(( آية 23) {أُفٍّ} : قرأها حفص بتشديد الفاء مع كسرها منونة. وقرأها شعبة بكسر الفاء من غير تنوين (أُفِّ) [1] .

(( آية 35) {بِالْقِسْطَاسِ} : قرأها حفص بكسر القاف. وقرأها شعبة بضمها (بالقُسْطَاسِ) [2] .

(( آية 42) {كَمَا يَقُولُونَ} : قرأها حفص بياء الغيب. وقرأها شعبة بتاء الخطاب (تَقُولُونَ) .

(( آية 44) {تُسَبِّحُ} : قرأها حفص بتاء التأنيث. وقرأها شعبة بياء التذكير (يُسَبِّحُ) .

(( آية 64) {وَرَجِلِكَ} : قرأها حفص بكسر الجيم بعد الراء. وقرأها شعبة بإسكانها (وَرَجْلِكَ) [3] .

(( آية 72) {أَعْمَى} (معًا) : قرأهما حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأهما شعبة بالإمالة المحضة في الحالين.

(1) قرأها حفص بتشديد الفاء مع كسرها منونة للتنكير. وقرأها شعبة بكسرها بلا تنوين على أصل التقاء الساكنين ولقصد التعريف وهما لغتان لأهل الحجاز، ينظر: فتح القدير 3/ 312، وتفسير القرطبي 10/ 207، وتقريب النشر في القراءات العشر ص 162، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 283. وجاء في الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 215 ما نصه: (قَوْله تَعَالَى: {فَلَا تقل لَهما أُفٍّ} يقرأ بِالْكَسْرِ منونًا وَغير منون وبالفتح من غير تَنْوِين، فالحجة لمن نون أَنه أَرَادَ بذلك الْإِخْبَار عَن نكر مَعْنَاهُ: فَلَا تقل لَهما الْقَبِيح، وَالْحجّة لمن كسر وَلم ينون أَنه أَرَادَ إسكان الْفَاء فَكسر لالتقاء الساكنين وفيهَا سبع لُغَات الْفَتْح والتنوين وَالْكَسْر والتنوين وَالضَّم والتنوين وأفى على وزن فعلى وَزَاد ابْن الْأَنْبَارِي أُفٍّ بتَخْفِيف الْفَاء وبإسكانها وَهِي كلمة تقال عِنْد الضجر، وَلَو علم الله تَعَالَى أوجز مِنْهَا فِي ترك العقوق لأتى بهَا وَمَعْنَاهَا كِنَايَة عَن كل قَبِيح فَإِن قيل فَلم جَازَ إِجْرَاء الْفَاء فِي أُفٍّ لجَمِيع الحركات فَقل لِأَن حركتها لَيست بحركة إِعْرَاب إِنَّمَا هِيَ لالتقاء الساكنين فأجروها مجْرى مَا انْضَمَّ أَوله من الْأَفْعَال عِنْد الْأَمر بهَا وإدغام آخرهَا كَمَا قَالَ ... فغض الطّرف إِنَّك من نمير ... فَلَا كَعْبًا بلغت وَلَا كلابا ... فالضاد تحرّك بِالضَّمِّ اتبَاعًا للضم وبالفتح لالتقاء الساكنين وبالكسر على أصل مَا يجب فِي تَحْرِيك الساكنين إِذا التقيا فَإِن قيل إف يجوز مثل ذَلِك فِي رب وَثمّ فَقل لَا لِأَن هذَيْن حرفان وَحقّ الْحُرُوف الْبناء على السّكُون فَلَمَّا التقى فِي أواخرها ساكنان حركت بأخف الحركات واتسع فِي أُفٍّ لِأَنَّهَا لمنهى عَنهُ كَمَا وَقعت إيه لمأمور بِهِ كَمَا اتسعوا فِي حركات أَوَاخِر الْأَفْعَال عِنْد الْأَمر وَالنَّهْي) .

(2) بالكسر والضم لغتان، فالضم لغة أهل الحجاز والكسر لغة غيرهم. ينظر: فتح القدير 3/ 324، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 283.

(3) قرأها حفص بكسر الجيم على أنه أراد بها الجمع لغة في (رجل) بمعنى (راجل) أي ماش كحذر وحاذر، وتعب وتاعب. وقرأها شعبة بسكون الجيم والجمع (رَجْل) كالصحب والركب، ينظر: روح المعاني 15/ 111، وقال في فتح القدير 3/ 346: (والرجل بسكون الجيم جمع رجل كتاجر وتجر وصاحب وصحب، وقرأ حفص بكسر الجيم على أنه صفة، قال أبو زيد: يقال: رَجِل ورَجْل بمعنى راجل فالخيل والرجل كناية عن جميع مكائد الشيطان، أو المراد كل راكب وراجل في معصية الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت