فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 183

والثاني: من طريق (طيبة النشر) فيه ثلاثة أوجه: القصر، والتوسط، والطول [1] .

السابع: مذهبه في مد الفرق[2]:

له فيه وجهان هما: الطول ست حركات والتسهيل بين بين [3] ، والوجهان صحيحان مقروء بهما، والمد هو المقدم في الأداء، وهو في ست كلمات في القرآن الكريم هي: {ءَآلذَّكَرَيْنِ} في موضعين من سورة الأنعام (143) و (144) . و {ءَآَلْآَنَ} في موضعين من سورة يونس (51) و (91) [4] . و {ءَآللَّهُ} في موضعين، الأول: في سورة يونس (59) من قوله تعالى: {قُلْ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ} ، والثاني: في سورة النحل الآية (59) من قوله تعالى: {ءَآللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ} .

الثامن: مذهبه في المد العارض للسكون [5] :

له من جميع الطرق ثلاثة أوجه: القصر، والتوسط، والطول.

ويجوز له أيضًا الرَّوم والإشمام مع المضموم، وأما المكسور فيجوز له فقط الرَّوم، وأما المفتوح فلا يجوز له الرَّوم والإشمام. والرَّوم لا يكون إلَّا مع القصر.

فيكون له مع المضموم سبعة أوجه: الطول والتوسط والقصر مع السكون المحض، ومثلها مع الإشمام، والرَّوم مع القصر.

ويكون له مع المكسور أربعة أوجه: الطول والتوسط والقصر مع السكون المحض، والرَّوم مع القصر.

(1) يراجع كتابنا (إمعان النظر في مناهج القراء العشر ورواتهم وطرقهم في المد والقصر) ص 227 وما بعدها في مطلب المد اللازم.

(2) اعتبرها بعض العلماء من قبيل المد اللازم المخفف لمجيء حرف ساكن بعد حرف المد. ينظر: هداية القاري إلى تجويد كلام الباري 1/ 341.

(3) معنى التسهيل: هو تغيير يدخل على الهمزة فيسهلها في النطق، ويتسامح المتكلم بها من غير تحقيق ونبر. ويقصد بالتسهيل بين بين: أي يبن الهمزة والألف بدون مد، وهو ضد التحقيق. ينظر: لسان العرب (سهل) 2/ 229، ومرشد القارئ ص 279.

(4) سميَّ فرقًا لأنه يفرق به بين الجملة الاستفهامية والخبرية، ولولا المد لتوهم السامع أنه خبر لا استفهام، فالهمزة فيه للاستفهام.

(5) يراجع كتابنا (إمعان النظر في مناهج القراء العشر ورواتهم وطرقهم في المد والقصر) ص 301 وما بعدها في مطلب المد العارض للسكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت