(( آية 81) {وَأَخَذْتُمْ عَلَى} : قرأها حفص بالإظهار من غير إدغام. وقرأها شعبة بإدغام الذال في التاء (وَأَخَتُّمْ) .
(( آية 83) {يَبْغُونَ} : قرأها حفص بياء الغيب. وقرأها شعبة بتاء الخطاب (تَبْغُونَ) .
{يُرْجَعُونَ} : قرأها حفص بياء الغيب. وقرأها شعبة بتاء الخطاب (تُرْجَعُونَ) [1] .
(( آية 97) {حِجُّ الْبَيْتِ} : قرأها حفص بكسر الحاء. وقرأها شعبة بفتحها (حَجُّ) [2] .
(( آية 103) {نِعْمَتَ} : قرأها عاصم بالتاء وصلًا ووقفًا لأن التاء رسمت ممدودة.
(( آية 115) {وَمَا يَفْعَلُوا} {يُكْفَرُوهُ} : قرأهما حفص بياء الغيب. وقرأهما شعبة بتاء الخطاب (وَمَا تَفْعَلُوا) (تُكْفَرُوهُ) [3] .
(( آية 140) {قَرْحٌ} (معًا) : قرأهما حفص بفتح القاف. وقرأهما شعبة بضمها (قُرْحٌ) [4] .
(1) قال ابن خالويه في الحجة في القراءات السبع ص 112 ما نصه: (قَوْله تَعَالَى {أفغير دين الله يَبْغُونَ} {وَإِلَيْهِ يُرجعُونَ} يقرآن بِالْيَاءِ وَالتَّاء، فالحجة لمن قرأهم بِالتَّاءِ أَنه أَرَادَ قل لَهُم يَا مُحَمَّد مُخَاطبًا أفغير دين الله تبغون أَي تطلبون وَأَنْتُم عالمون أَنكُمْ إِلَيْهِ ترجعون، وَالْحجّة لمن قرا بِالْيَاءِ أَنه إِخْبَار من الْكفَّار كَأَن الله عز وجلّ عجب نبيه(عَلَيْهِ السَّلَام) مِنْهُم فَقَالَ لَهُ أفغير دين الله يَبْغُونَ مَعَ علمهمْ أَنهم إِلَيْهِ يرجعُونَ، وَالْحجّة لمن قرأ الأول بِالْيَاءِ وَالثَّانِي بِالتَّاءِ أَنه فرق بَين الْمَعْنيين فَجعل الأول للْكفَّار وأشرك الْمُؤمنِينَ فِي الرُّجُوع مَعَهم وَهَذَا حذق بِالْقِرَاءَةِ وَمَعْرِفَة بمعانيها).
(2) الكسر والفتح لغتان، فالكسر لغة نجد، والفتح لغة أهل العالية والحجاز وأسد. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات
الأربع عشر ص 178.
(3) قرأهما حفص بياء الغيب مراعاة لقوله تعالى: {مِنْ أَهْلِ} وهو إخبار عن الأمة القائمة، وهي قراءة ابن عباس (رضي الله عنهما) ، وقرأهما شعبة بتاء الخطاب على الرجوع إلى خطاب أمة محمد (صلى الله عليه وسلم) في قوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةِ} . ينظر: تفسير القرطبي 4/ 173، والحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 113.
(4) (قرح) بضم القاف أو فتحه لغتان كالضَّعْف والضُّعف، فالفتح لغة الحجاز، والضم بلغة تميم. وقال بعضهم (القَرح) بالفتح الجِراح (والقُرْح) بالضم ألم الجراح، وقد نقله الزهري عنهم والفرَّاء أيضًا. ينظر: مختار الصحاح - مادة (ق ر ح) ص 527 (قرح) ، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 179، واللغات في القرآن ص 23.