فويق التوسط في الجميع فويق التوسط، والطول بالسكون المحض.
فويق التوسط في الجميع فويق التوسط والطول بالسكون المحض مع الإشمام
فويق التوسط في الجميع فويق التوسط بالرَّوم.
ملاحظة: الرَّوم لا يكون إلَّا مع التوسط وفويق التوسط من طريق الشاطبية والتيسير ولا يكون مع الطول.
وأما طريق الطيبة فيكون الرَّوم مع التوسط وفويق التوسط والطول فيكون عدد الأوجه في المجرور ثمانية أوجه، واثنا عشر وجهًا في المرفوع.
الملاحظة الثانية: إذا كان الموقوف عليه مدًا متصلًا كقوله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى الله مِنْ عِبَادِهِ العلماء} (فاطر: 28) ، فلا يجوز قصره بل يمد كما تقدم.
الملاحظة الثالثة: إذا اجتمع المد اللازم الكلمي مع العارض يمد العارض للسكون بقدر المد اللازم ست حركات نحو: {وَلا الضَّالِّينَ} .
وتسمى أيضًا هاء الصلة وهاء الضمير، وهي نوعان: الصلة الصغرى والصلة الكبرى؛ فمذهبه في هاء الصلة الصغرى القصر حركتان، ومذهبه في الكبرى أنها تلحق بالمد المنفصل وكل حسب مذهبه، وتلحق هاء (هذه) بالمد في هاء الكناية في الصغرى والكبرى وحسب القاعدة العامة لها. وقد خالف حفص شعبة في هاء الصلة بالكلمات الآتية:
(1) هاء الكناية: هي الهاء الزائدة المتحركة التي تتصل بالاسم والفعل والحرف وتدل على الضمير الغائب المفرد المذكر والتي تقع بين متحركين وتشمل أيضًا اسم الإشارة للمؤنث (هذه) ، والزائدة تعني: أن الهاء الأصلية التي تكون من صلب الكلمة لا علاقة لها بهاء الكناية نحو (تنته) . فهذه الهاء ليست حرف مد إلاِّ أنه يتولد منها في حالة الضم واو مدية مثل: {لَهُ و مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} (الحشر: 24) فتصبح (لهو ما في السموات والأرض) وفي حالة الكسر تتولد منها ياء مدية مثل: {بِهِ ى عَلِيمٌ} (البقرة: 215) فتصبح (بهي عليم) ، وعلى نفس السياق {وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ ى مُلْتَحَدًا} (الكهف: 26) ، {إِنَّهُ بِعِبَادِهِ ى خَبِيرٌ بَصِيرٌ} (الشورى: 27) ، {قَالَ لَهُ و صَاحِبُهُ} (الكهف: 37) . {عِنْدَهُ و أَجْرٌ عَظِيم} (التوبة: 22) ، {وَمِنْ آيَاتِهِ ى أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ} (الروم: 20) . ينظر: إمعان النظر في مناهج القراء العشر ورواتهم وطرقهم في المد والقصر ص 314.