1.إذا كان المتصل العارض منصوبًا نحو: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ} (التوبة: 28) أو كان مفتوحًا نحو: {أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ} (هود: 20) ففيه من طريق الشاطبية والتيسير أربعة أوجه وهي:
التوسط في المنفصل والمتصل في الآيتين التوسط، والطول في المتصل العارض على السكون المحض.
فويق التوسط في المدين في الآيتين فويق التوسط، والطول في المتصل العارض على السكون المحض.
2.وإذا كان المتصل العارض مجرورًا نحو: {وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَاؤُلَاءِ} (النحل: 89) أو مكسورًا نحو: {رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ} (إبراهيم: 38) ففيه من طريق الشاطبية والتيسير ستة أوجه وهي:
التوسط التوسط، والطول بالسكون المحض.
التوسط التوسط مع الرَّوم.
فويق التوسط فويق التوسط، والطول بالسكون المحض.
فويق التوسط فويق التوسط مع الرَّوم.
وكذلك تجري هذه الأوجه الستة بالضبط في المد المتصل العارض المسبوق بالمد المتصل كقوله تعالى: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ} (الأحزاب: 32) ، وكذلك تجري بالضبط في المتصل العارض المسبوق بالمدين معًا المتصل والمنفصل كقوله تعالى: {إِلَى هَاؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَاؤُلَاءِ} (النساء: 143) .
3.وإذا كان مرفوعًا وقبله مد منفصل أو متصل ومهما تعدد كما في قول تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ} (البقرة: 14) أو مضمومًا نحو: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} (البقرة: 284) ففيه من طريق الشاطبية والتيسير عشرة أوجه وهي:
التوسط في الجميع التوسط، والطول بالسكون المحض.
التوسط في الجميع التوسط، والطول بالسكون المحض مع الإشمام.
التوسط في لجميع التوسط بالرَّوم.