فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 183

(14) {سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ مَكِّيةٌ [1] وَآياتُهَا اثْنَانِ وَخَمْسُونَ}

(( آية 1) {الر} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة (را) إمالة محضة.

(( آية 22) {وَمَا كَانَ لِيَ} : قرأها حفص بفتح الياء بعد اللام. وقرأها شعبة بإسكانها (لِيْ) .

(( آية 28) {نِعْمَتَ} : قرأها عاصم بالتاء وصلًا ووقفًا لأن التاء رسمت ممدودة.

(( آية 34) {نِعْمَتَ} : قرأها عاصم بالتاء وصلًا ووقفًا لأن التاء رسمت ممدودة.

{الَجُزْءُ الرَّابِعُ عَشَرُ}

(15) {سُورَةُ الْحِجْرِ مَكِّيةٌ وَآياتُهَا تِسْعٌ وَتِسْعُونَ}

(( آية 1) {الر} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة (را) إمالة محضة.

(( آية 8) {مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ} : قرأها حفص بنونين الأولى مضمومة، والثانية مفتوحة مع كسر الزاي المشددة ونصب (الْمَلائِكَة) . وقرأها شعبة بتاء مضمومة وفتح النون والزاي مشددة مفتوحة ورفع (الْمَلائِكَة) . فيكون النطق بها (ما تُنَزَّلُ الملائكةُ) [2] .

(( آية 44) {جُزْءٌ} : قرأها حفص بإسكان الزاي. وقرأها شعبة بضمها (جُزُءٌ) .

(( آية 45) {وَعُيُونٍ} : قرأها حفص بضم العين. وقرأها شعبة بكسرها (وعِيُون) . وإذا وصلها ب (ادْخُلُوهَا) فيكسر التنوين لالتقاء الساكنين (وَعُيُونٍ ادْخُلُوهَا) .

(( آية 60) {قَدَّرْنَا} : قرأها حفص بتشديد الدال. وقرأها شعبة بتخفيف الدال (قَدَرْنَا) [3] .

(( آية 65) {فَأَسْرِ} : قرأها عاصم بتفخيم الراء وله ترقيقها وقفًا، ووجه الترقيق مقدم لأن أصلها (فأَسْرِي) حذفت الياء للبناء.

(1) سورة مكية، قال ابن عباس رضي الله عنهما إلاَّ آيتين نزلت في كفار قتلى المشركين ببدر هما (28) و (29) {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا } إلى آخرهما. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 271، وتحقيق البيان في عد آي القرآن ص 12.

(2) قرأها حفص بنونين الأولى مضمومة، والثانية مفتوحة مع كسر الزاي المشددة بالبناء للفاعل وهو الله سبحانه و {الْمَلائِكَةَ} بالنصب على أنه مفعول به. وقرأها شعبة بتاء مضمومة وفتح النون والزاي المشددة بالبناء للمفعول و (الملائكةُ) بالرفع نائب فاعل. ينظر: فتح القدير 3/ 175، وتفسير البغوي 1/ 396.

(3) هما لغتان بمعنى التقدير لا القدرة - أي كتبنا وقضينا وحكمنا. قال الهروي: (هما بمعنى واحد، وإنما أسند التقدير إلى الملائكة مع كونه من فعل الله سبحانه لما لهم من القرب عند الله) . ينظر: فتح القدير 3/ 193.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت