فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 183

الثاني والعشرون: مذهبه في بعض الراءات عند الوقف عليها:

1.الراء في {مِصْرَ} بـ (يونس: 87) ، و (يوسف: 21 و 99) ، و (الزخرف: 51) فيجوز لعاصم فيها الوجهان التفخيم والترقيق والتفخيم أولى عند الوقف عليها، فمن رقق نظر إلى الكسر ولم يعتبر الساكن الفاصل بين الكسرة والراء أي اعتبار، ومن فخم اعتبر هذا الساكن مهمًا جدًا وعده حاجزًا حصينًا بين الكسرة والراء لكونه حرف استعلاء.

2.الراء في {القِطْرِ} ب (سبأ: 12) فيجوز له فيها الوجهان التفخيم والترقيق، والترقيق أولى عند الوقف عليها نظرًا للوصل وعملًا بالأصل، ولم يعتد بحرف الاستعلاء [1] .

3.الراء في {يَسْرِ} ب (الفجر: 4) وما شابهها نحو {أَنْ أَسْرِ} ، {فَأَسْرِ} فيجوز له فيها الوجهان وقفًا، وأصلها (يسري) (أسري) ، ولكن الترقيق أشهر للفرق بين كسرة الإعراب وكسرة البناء وللدلالة على الياء المحذوفة.

4.الراء في {وَنُذُرِ} ب (القمر: 16، 18، 21، 30، 37، 39) فيجوز له فيها الوجهان والترقيق أشهر لأن أصلها (ونذري) وكما تقدم في كلمة (يسر) .

5.الراء في (فِرْقٍ) من قوله تعالى: {فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} (الشعراء: 63) ما بين تفخيم وترقيق، والترقيق أشهر وهذا عند الوصل. فالذي فخم اعتد بحرف الاستعلاء، والذي رقق لم يعتد به، وعند الوقف تقرأ بالتفخيم.

الثالث والعشرون: حكم إدغام النون الساكنة والتنوين في الراء واللام:

قرأ حفص من طريق الشاطبية بإدغام النون في الراء نحو {مِنْ رَّبِّهِمْ} (البقرة: 5) ، والنون في اللام {هُدىً لِلْمُتَقِينَ} (البقرة: 2) من غير غنة فيهما، وله من طريق الطيبة الإدغام بغنة بخلف عنه [2] .

(1) رجح ابن الجزري تفخيم الراء عند الوقف على كلمة (مصر) ، والترقيق على كلمة (القطر) . ينظر: النشر في القراءات العشر 2/ 79.

(2) ينظر: الكامل المفصل في القراءات الأربع عشر - سورة البقرة - الجزء الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت