(( آية 25) {تُخْفُونَ} {تُعْلِنُون} : قرأهما حفص بتاء الخطاب، وقرأهما شعبة بياء الغيب (يُخْفُونَ) (يُعْلِنُونَ) [1] .
(( آية 36) {فَمَا ءَاتَانِ يَ} : قرأها حفص وصلًا بإثبات الياء مفتوحة بعد النون. ووقفًا فيها وجهان: حذف الياء، وإثباتها ساكنة. وقرأها شعبة بالحذف في الحالين (فَمَا ءَاتَانِ) .
(( آية 40) {رَءَاهُ} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة، وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والهمزة والألف إمالة محضة.
(( آية 49) {مَهْلِكَ} : قرأها حفص بفتح الميم وكسر اللام. وقرأها شعبة بفتح الميم واللام (مَهْلَك) [2] .
(( آية 52) {بُيُوتُهُمْ} : قرأها حفص بضم الباء. وقرأها شعبة بكسرها (بِيُوتُهُم) .
(( آية 57) {قَدَّرْنَاهَا} : قرأها حفص بتشديد الدال. وقرأها شعبة بتخفيفها (قَدَرْنَاهَا) .
(( آية 59) {ءَآللَّهُ} : قرأها عاصم بوجهين:
الأول: إبدال الهمزة الثانية بألف مدية مع المد ست حركات نظرًا لالتقاء الساكنين.
والثاني: تسهيلها بين الهمزة والألف من غير إدخال ألف الفصل بينهما.
(( آية 62) {تَذَكَّرُونَ} : قرأها حفص بتخفيف الذال وتشديد الكاف. وقرأها شعبة بتشديد الذال والكاف (تَذَّكَّرُونَ) .
(( آية 87) {أتَوهُ} : قرأها حفص بقصر الهمزة وفتح التاء. وقرأها شعبة بمد الهمزة وضم التاء على البدل (ءَاتُوهُ) [3] .
(1) قراءة حفص بتاء الخطاب على أنه من خطاب الله عز وجل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم. وقراءة شعبة بياء الغيب على أنه من كلام الهدهد، وأن الله تعالى خصه من المعرفة بتوحيده ووجوب السجود له، وإنكار سجودهم للشمس، وإضافته للشيطان، وتزيينه لهم، ما خص به غيره من الطيور وسائر الحيوان من المعارف اللطيفة التي لا تكاد العقول الراجحة تهتدي لها. ينظر: تفسير القرطبي 13/ 188.
(2) يراجع سورة الكهف الآية (59) .
(3) قرأها حفص بقصر الهمزة وفتح التاء على أنها فعل ماض، والهاء مفعوله. وقرأها شعبة بالمد وضم التاء على أنها اسم فاعل مضافًا للضمير الراجع إلى الله سبحانه وتعالى حملًا على معنى كل على حد قوله تعالى: {وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا} (مريم: 95) ، وأصله آتيون نقلت ضمة الياء إلى التاء قبلها بعد تجريدها ثم حذفت الياء لالتقاء الساكنين ثم النون للإضافة. ينظر: تفسير القرطبي 13/ 214، وفتح القدير 4/ 221.