فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 183

(57) {سُورَةُ الْحَدِيدِ مَدَنِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا تِسْعٌ وَعِشْرُونَ}

(( آية 9) {لَرَءُوفٌ} : قرأها حفص بواو مدية بعد الهمزة. وقرأها شعبة بحذف الواو (لَرَءُفٌ) .

(( آية 16) {وَمَا نَزَلَ} : قرأها حفص بتخفيف الزاي بعد النون. وقرأها شعبة بتشديدها (نَزَّلَ) [2] .

(( آية 18) {الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ} : قرأهما حفص بتشديد الصاد فيهما. وقرأهما شعبة بتخفيفهما (المُصَدِّقين والمُصَدِّقات) [3] .

(( آية 20) {وَرِضْوَانٌ} : قرأها حفص بكسر الراء. وقرأها شعبة بضمها (وَرُضْوَانٌ) .

(( آية 27) {رِضْوَانِ اللَّهِ} : قرأها حفص بكسر الراء. وقرأها شعبة بضمها (رُضْوَانِ) .

{الْجُزْءُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ}

(58) {سُورَةُ الْمُجادَلَةِ مَدَنِيةٌ [4] وَآيَاتُهَا اثْنَانِ وَعِشْرُونَ}

(( آية 8) {وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ} : قرأها عاصم بالتاء وصلًا ووقفًا لأنها رسمت ممدودة.

(( آية 9) {وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ} : قرأها عاصم بالتاء وصلًا ووقفًا لأنها رسمت ممدودة.

(( آية 11) {انْشُزُوا فَانْشُزُوا} : قرأهما حفص بضم الشين فيهما، وإذا ابتدأ بـ (انْشُزُوا) فإنه يضم همزة الوصل لأن الحرف الثالث مضموم. وقرأهما شعبة بوجهين:

الأول: بضمهما (وافق حفصًا) .

(1) سورة مدنية وقيل مكية. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 409، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 31.

(2) قرأها حفص بتخفيف الزاي ثلاثيًا لازمًا مبنيًا للفاعل وهو الضمير العائد لـ (ما) الموصولة. وقرأها شعبة بالتشديد متعديًا بالتضعيف مسندًا لضمير اسم الله تعالى. ينظر: فتح القدير 5/ 244، والنشر في القراءات العشر 2/ 287، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 410.

(3) قرأها حفص بتشديد الصاد فيهما من تصدق والأصل المتصدقين والمتصدقات أدغم التاء في الصاد. وقرأها شعبة بالتخفيف من التصديق أي صدقوا الرسول صلى الله عليه وسلم أي آمنوا بما جاء به. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 410.

(4) سورة مدنية قيل: إلَّا قوله تعالى {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} ، وقيل: العشر الأول منها مدني وباقيها مكي. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 411.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت