الثاني: بكسرهما (انشِزُوا فانشِزوا) [1] ، وإذا ابتدأ بـ (انْشِزُوا) فإنه يكسر همزة الوصل لأن الحرف الثالث مكسور.
(59) {سُورَةُ الْحَشْرِ مَدَنِيةٌ [2] وَآيَاتُهَا أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ}
(( آية 2) {بُيُوتَهُمْ} : قرأها حفص بضم الباء. وقرأها شعبة بكسرها (بِيُوتَهُمْ) .
(( آية 8) {وَرِضْوَانًا} : قرأها حفص بكسر الراء. وقرأها شعبة بضمها (وَرُضْوَانًا) .
(( آية 10) {رَءُوفٌ} : قرأها حفص بواو مدية بعد الهمزة. وقرأها شعبة بحذف الواو (رَءُفٌ) .
(60) {سُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ مَدَنِيةٌ [3] وَآيَاتُهَا ثَلاثَةُ عَشَرٍ}
لا خلاف فيها بين الراويين.
(61) {سُورَةُ الصَّفِّ [4] مَدَنِيةٌ [5] وَآيَاتُهَا أَرْبَعَةُ عَشَرٍ}
(( آية 6) {مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ} : قرأها حفص بإسكان الياء. وقرأها شعبة بفتحها (بَعْدِيَ) .
(( آية 8) {مُتِمُّ نُورِهِ} : قرأها حفص بحذف التنوين في (مُتِمُّ) وجر راء (نُورِهِ) ويترتب كسر هاء الضمير. وقرأها شعبة بتنوين (مُتِمُّ) ونصب راء (نُورِهِ) مع ضم هاء الضمير. فحينئذ تكون قراءتها (مُتِمٌّ نُورَهُ) [6] .
(1) هما لغتان: يقال نشز: أي ارتفع ينشُز ينشِ، كيعكُف ويعكِف، ويحرُص ويحرِص. ينظر: فتح القدير 5/ 266، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 412.
(2) سورة الحشر مدنية كلها في قول الجميع. تفسير القرطبي 18/ 1.
(3) سورة الممتحنة - بكسر الحاء- مدنية كلها في قول الجميع. والْمُمْتَحِنَةِ تعني (الْمُخْتَبِرَةُ) . تفسير القرطبي 18/ 49.
(4) وتسمى أيضًا سورة الحواريين. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 31.
(5) سورة مدنية وقيل مكية وفي (غيث النفع) : مدنية في قول الجمهور. ينظر: التبصرة في القراءات السبع ص 358.
(6) قرأها حفص من غير تنوين (متم) وجر راء (نوره) مضافًا لاسم الفاعل للتخفيف فلا يعرف لأنها من إضافة الصفة إلى معمولها. وقرأها شعبة بالتنوين والنصب على أعمال اسم الفاعل كما هو الأصل. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 415.