(( آية 21) {مِصْرَ} : قرأها عاصم بتفخيم الراء وصلًا، ووقفًا يجوز له التفخيم والترقيق، والتفخيم أولى [1] .
(( آية 24) {رَأَى بُرْهَانَ} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والهمزة والألف في الحالين إمالة محضة.
(( آية 28) {رَأَى قَمِيصَهُ} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والهمزة والألف في الحالين إمالة محضة.
(( آية 30) {امْرَأَتُ} : قرأها عاصم بالتاء وصلًا ووقفًا لأن التاء رسمت ممدودة.
(( آية 47) {دَأَبًا} : قرأها حفص بفتح الهمزة. وقرأها شعبة بإسكانها (دَأْبًا) [2] .
(( آية 51) {امْرَأَتُ} : قرأها عاصم بالتاء وصلًا ووقفًا لأن التاء رسمت ممدودة.
(( آية 62) {لِفِتْيَانِهِ} : قرأها حفص بألف بعد الياء ونون مكسورة بعد الألف. وقرأها شعبة بحذف الألف بعد الياء وبتاء مكسورة بعد الياء (لِفِتْيَتِهِ) [3] .
(( آية 64) {خَيْرٌ حَافِظًا} : قرأها حفص بفتح الحاء وألف بعدها وكسر الفاء. وقرأها شعبة بكسر الحاء وحذف الألف وإسكان الفاء (حِفْظًا) [4] .
(1) وهو اختيار ابن الجزري في النشر نظرًا للوصل وعملًا بالأصل ينظر: النشر في القراءات العشر 2/ 79.
(2) الفتح والسكون هما لغتان في مصدر دأب يدأب. ينظر: التيسير في القراءات السبع للداني ص 105، وتقريب النشر في القراءات العشر ص 156، ومختار الصحاح - مادة (د أ ب) ص 218.
(3) قرأ حفص بألف بعد الياء ونون مكسورة بعدها جمع كثرة لفتى، وقرأ شعبة بحذف الألف بعد الياء وبتاء مكسورة بعد الياء جمع قلة لفتى، وقال الثعلبي: (هما لغتان جيدتان مثل الصبيان والصبية، وإخوة وإخوان) . ينظر: تفسير القرطبي 9/ 189، وتفسير النسفي 2/ 196، وتقريب النشر في القراءات العشر ص 157، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 266.
(4) {حَافِظًا} تمييزًا وحالًا، و (حِفْظًا) تمييزًا فقط، وجاء في (مشكل إعراب القرآن) 1/ 388: (قول: {خَيْرٌ حَافِظًَا} انتصب) حِفْظًَا (على البيان لأنهم نسبوا إلى أنفسهم حفظ أخي يوسف، فقالوا: {وإنَّا لَهُ لَحَافِظُوْنَ} فرد عليهم يعقوب ذلك فقال الله تعالى: {خَيْرٌ حِفْظًا} من حفظكم، فأما من قرأه: {حَافِظًَا} فنصبه على الحال، عند النحاس حال من الله جل ذكره على أن يعقوب رد لفظهم بعينه إذ قالوا: {وإنَّا لهُ لحَافِظُونَ} فأخبرهم أن الله هو الحافظ فجرى اللفظان على سياق واحد، والإضافة في هذه القراءة جائزة تقول: اللهُ خيرٌ حافظٍ، كما قال {أرْحَمُ الرَّاحمَينَ} ولا يجوز الإضافة في القراءة الأولى، لا تقول:(الله خيرُ حفظٍ) لأن الله تعالى ليس هو الحفظ، وهو تعالى الحافظ، وقال بعض أهل النظر إن: {حَافِظًا} لا ينتصب على الحال لأن (أفعل) لا بد لها من بيان، ولو جاز نصبه على الحال لجاز حذفه، ولو حذف لنقص بيان الكلام ولصار اللفظ: والله خيرٌ، فلا يُدرى معنى الخير في أي نوع هو وجواز الإضافة يدل على أنه ليس بحال، ونصبه على البيان أحسن كنصب حفظ، وهذا قول الزجاج وغيره).