(( آية 15) {الْبُيُوتِ} : قرأها حفص بضم الباء. وقرأها شعبة بكسره (الْبِيُوتِ) .
(( آية 19) {مُبَيِّنَةٍ} : قرأها حفص بكسر الياء المشددة. وقرأها شعبة بفتحها (مُبَيَّنَةٍ) [1] .
(( آية 24) {وَأُحِلَّ لَكُمْ} : قرأها حفص بضم الهمزة وكسر الحاء. وقرأها شعبة بفتحهما (وَأَحَلَ) [2] .
(( آية 25) {أُحْصِنَّ} : قرأها حفص بضم الهمزة وكسر الصاد. وقرأها شعبة بفتحهما (أَحْصَنَّ) [3] .
(( آية 58) {نِعِمَّا} : قرأها حفص بكسر النون والعين. وقرأها شعبة بوجهين:
الأول: {نِعمَّا} كسر النون واختلاس كسرة العين.
والثاني: {نِعْمَّا} كسر النون وإسكان العين [4] .
(( آية 73) {كَأَنْ لَمْ تَكُنْ} : قرأها حفص بالتاء الفوقية. وقرأها شعبة بالياء التحتية (يَكُنْ) [5] .
(( آية 115) {نُوَلِّهِ ى مَا} {وَنُصْلِهِ ى جَهَنَّمَ} : قرأهما حفص بكسر الهاء مع الصلة. وقرأهما شعبة بإسكان الهاء من غير صلة (نُوَلِّهْ) (وَنُصْلِهْ) [6] .
(1) قراءة الفتح على أنه اسم مفعول من المتعدي، وقراءة الكسر على أنه اسم فاعل إما من بين المتعدي والمفعول محذوف أي مبنية حال مرتكبها، وإما من اللازم يقال بان الشيء وأبان واستبان وبين وتبين بمعنى واحد أي ظهر. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 188.
(2) قرأها حفص بضم الهمزة بالبناء للمفعول، وقرأها شعبة بفتح الهمزة والحاء بالبناء للفاعل. ينظر: فتح القدير 1/ 675، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 188.
(3) قرأها حفص بضم الهمزة وكسر الصاد بالبناء للمفعول، وقرأها شعبة بفتح الهمزة والصاد بالبناء للفاعل. ينظر: فتح القدير 1/ 678.
(4) تراجع سورة البقرة الآية (271) .
(5) قال ابن خالوية في الحجة في القراءات السبع ص 125 ما نصه: (قَوْله تَعَالَى {كَأَن لم تكن بَيْنكُم} يقْرَأ بِالْيَاءِ وَالتَّاء وَقد قُلْنَا فِيمَن قَرَأَهُ وَمَا أشبهه بِالْيَاءِ أَنه أَقَامَ الْفَصْل مقَام عَلامَة التَّأْنِيث أَو أَن تأنيثه لَيْسَ بحقيقي أَو أَن الْمَوَدَّة والود بِمَعْنى وَأَن من قَرَأَهُ بِالتَّاءِ أَتَى بالْكلَام على مَا أوجبه لَهُ من لفظ التَّأْنِيث) .
(6) يراجع {يُؤَدِّهِ} في (آل عمران: 75) ، و {نُؤْتِهِ} من نفس السورة الآية (145) .