(( آية 63) {وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا} : قرأها حفص بضم الهاء. وقرأها شعبة بكسرها (أَنْسَانِيهِ) وكلاهما من غير صلة [1] .
(( آية 67) {لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا} : قرأها حفص بفتح الياء. وقرأها شعبة بإسكانها (مَعِيْ) .
(( آية 72) {لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا} : قرأها حفص بفتح الياء. وقرأها شعبة بإسكانها (مَعِيْ) .
(( آية 74) {نُكْرًا} : قرأها حفص بإسكان الكاف. وقرأها شعبة بضمها (نُكُرًا) [2] .
(( آية 75) {لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا} : قرأها حفص بفتح الياء. وقرأها شعبة بإسكانها (مَعِيْ) .
(( آية 76) {مِنْ لَدُنِّي} : قرأها حفص بضم الدال وتشديد النون. وقرأها شعبة بوجهين:
الأول: بإسكان الدال مع الإيماء بالإشمام وهو ضم الشفتين كمن ينطق بالضمة فيصير النطق بدال ساكنة مشممة فيكون الإشمام مقارنًا للإسكان مع تخفيف النون (لدْنِي) [3] .
الثاني: اختلاس ضمة الدال [4] وتخفيف النون أيضًا [5] .
(( آية 77) {لَتَّخَذْتَ} : قرأها حفص بإظهار الذال من غير إدغام بالتاء. وقرأها شعبة بإدغامهما (لَتَّخَتَّ) .
(1) قال ابن خالويه في الحجة في القراءات السبع ص 226: (وَمَا أنسانيه يقرأ بضم الْهَاء وَكسرها مختلستين، فالحجة لمن ضم أَنه أَتَى بِلَفْظ الْهَاء على أصل مَا وَجب لَهَا، وَالْحجّة لمن قَرَأَهُ بِالْكَسْرِ فلمجاورة الْيَاء وَمثله {وَمن أوفى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ الله} ) .
(2) إسكان الراء وضمها لغتان للعرب بمعنى واحد، مثل عُسْر وعُسُر. ينظر: مختار الصحاح- مادة (ن ك ر) ص 688.
(3) قرأها حفص بضم الدال وتشديد النون، دخلت نون الوقاية على (لدن) لتقيها من الكسر محافظة على سكونها كما حوفظ على نون (من) و (عن) فقيل مني وعني بالتشديد فأدغمت النون الأولى في نون الوقاية المتصلة بياء المتكلم. وقرأها شعبة بتخفيف النون واختلف عنه في ضمة الدال فأكثر أهل الأداء يشمونها الضم بعد إسكانها وهو الإيماء بالشفتين إلى الضمة بعد سكون الدال وهو الذي في (الكافي) و (التذكرة) وغيرهما ولم يذكر في الشاطبية كالتيسير وغيره. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 293، والتبصرة في القراءات السبع ص 262.
(4) اختلاس مصدر الفعل (اختلس) على زنة (افتعل) بمعنى استلب، وفي الاصطلاح عدم الإشباع في تصويت الحركة فلا تشبع فتتحول إلى صائت طويل وإنما يختلس اختلاسًا. ينظر: مختار الصحاح- مادة (خ ل س) ص 184، ومعجم الصوتيات ص 22.
(5) قال القاضي في البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة ص 367: (والوجه الثاني وإن لم يذكره الشاطبي تبعًا للداني في التيسير قوي صحيح نص عليه كثير من أئمة القراءة ومنهم الداني في المفردات وجامع البيان) .