فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 183

(( آية 94) {لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} : قرأها حفص بنصب النون بعد الياء. وقرأها شعبة بالرفع (بَيْنُكُمْ) [1] .

(( آية 95) {الْمَيِّتِ} (معًا) : قرأهما حفص بتشديد الياء مكسورة. وقرأها شعبة بتخفيف الياء مع إسكانها (الْمَيْتِ) .

(( آية 109) {أَنَّهَا إِذَا} : قرأها حفص بفتح الهمزة الأولى. وقرأها شعبة بوجهين:

الأول: بكسر الهمزة (إِنَّها إِذَا) .

والثاني: وافق حفص بفتح الهمزة (أَنَّها إِذَا) [2] .

{الْجُزْءُ الثَّامِنُ}

(( آية 114) {مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ} : قرأها حفص بفتح النون وتشديد الزاي. وقرأها شعبة بإسكان النون وتخفيف الزاي (مُنْزَلٌ) [3] .

(( آية 119) {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ} : قرأ حفص (حَرَّمَ) بفتح الحاء والراء. وقرأها شعبة بضم الحاء وكسر الراء (حُرِّمَ) [4] .

(( آية 124) {رِسَالَتَهُ} : قرأها حفص من غير ألف مع فتح التاء على التوحيد مع صلته بواو مدية. وقرأها شعبة بإثبات ألف بعد اللام مع كسر التاء والهاء على الجمع مع صلته بياء مدية (رِسَالَاتِهِ) .

(1) قرأها حفص بالنصب على أنه ظرف (لتقطع) والفاعل مضمر يعود على الاتصال لتقدم ما يدل عليه - أي تقطع الاتصال بينكم. وقرأها شعبة بالرفع بأنه أسند الفعل إليه فصار اسمًا، فمعناه وصلكم - أي تشتت جمعكم -. ينظر: معجم إعراب ألفاظ القرآن ص 178، وإتحاف قضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 213.

(2) قرأها حفص بفتح الهمزة (أنها) على أنها بمعنى (لعل) وهي في مصحف أُبي (رضي الله عنه) ، أو على تقدير لام العلة, والتقدير إنما الآيات التي يقترحونها عند الله؛ لأنها إذا جاءت لا يؤمنون وما يشعركم اعتراض بين العلة والمعلول، جاء في معاني القرآن للأخفش 2/ 86 ما نصه: (فتح الهمزة بمعنى(لعل) كما تقول العرب: اذهب إلى السوق أنك تشتري لي شيئًا، أي لعلك). وقرأها شعبة بكسر الهمزة (إنها) وهي أحد الوجهين عن يحيى بن آدم عنه، وهي قراءة واضحة لأن معناها استئناف أخبار بعدم إيمان من طبع على قلبه {وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ} . ينظر: إتحاف قضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 216.

(3) قال ابن خالويه في الحجة في القراءات السبع ص 135: (فالحجة لمن شدد أَنه أَخذه من نزل فَهُوَ منزل، وَالْحجّة لمن خفف أَنه أَخذه من أنزل فَهُوَ منزل) .

(4) قرأها حفص بفتح الحاء والراء مع تشديدها بالبناء للفاعل، وقرأها شعبة بضم الحاء وكسر الراء وتشديدها بالبناء للمفعول. ينظر: الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 148، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 216.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت