{يَدِيَ إِلَيْكَ} : قرأها حفص بفتح الياء وصلًا. وقرأها شعبة بإسكانها مع المد للمنفصل (يَدِي إِلَيْكَ) .
(( آية 57) {هُزُوًا} : قرأها حفص بضم الزاي من غير همز في الحالين. وقرأها شعبة بضم الزاي وبعدها همز في الحالين (هُزُؤًا) .
(( آية 58) {هُزُوًا} : قرأها حفص بضم الزاي من غير همز في الحالين. وقرأها شعبة بضم الزاي وبعدها همزة في الحالين (هُزُؤًا) .
(( آية 67) {رِسَالَتَهُ} : قرأها حفص من غير ألف مع فتح التاء على التوحيد. وقرأها شعبة بإثبات ألف بعد اللام مع كسر التاء على الجمع (رِسالاتِه) [1] .
(( آية 89) {عَقَّدْتُمُ} : قرأها حفص بتشديد القاف. وقرأها شعبة بتخفيفها (عَقَدْتُمُ) [2] .
(( آية 107) {مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ} : قرأها حفص بفتح التاء والحاء، وإذا ابتدأ بها كسر الهمزة. وقرأها شعبة بضم التاء وكسر الحاء، وإذا ابتدأ بها ضم الهمزة (استُحِق) [3] .
{عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ} : قرأها حفص بإسكان الواو وفتح اللام والياء وبعدها ألف ونون مكسورة على التثنية. وقرأها شعبة بتشديد الواو وفتحها وكسر اللام وبعدها ياء ساكنة وفتح النون على الجمع (الأَوَّلِيْن) [4] .
(1) قراءة حفص بالتوحيد على أنه جعل الخطاب للرسول (صلى الله عليه وسلم) . وقراءة شعبة بالجمع على أنه جعل كل وحي رسالة، فالاختيار في قوله {حَيْثُ يَجْعَل رسَالَته} ، والْجمع لقوله مثل {مَا أُوتِيَ رسل الله} . ينظر: الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 133.
(2) قراءة حفص بالتشديد على التكثير، وقراءة شعبة بالتخفيف على وزن ما قاتلتم على الأصل. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 202.
(3) قرأها حفص بفتح التاء والحاء بالبناء للفاعل، وقرأها شعبة بضم التاء وكسر الحاء بالبناء للمفعول. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 203.
(4) قرأها حفص بإسكان الواو وفتح اللام وكسر النون مثنى أولى، أي الاحقان بالشهادة لقرابتهما ومعرفتهما. هو خبر محذوف أي وهما الأوليان، أو خبر آخران أو بدل منهما أو من الضمير في يقومان. قرأها شعبة بتشديد الواو وفتحها وكسر اللام وبعدها ياء ساكنة وفتح النون جمع أول مجرور صفة للذين أو بدل منه أو من الضمير في عليهم. ينظر: معاني القرآن لأخفش 2/ 266 (الآية: 107 من سورة المائدة) ، والحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 135.