فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 183

{الْجُزْءُ الثَّالِثُ}

(( آية 260) {جُزْءًا} : قرأها حفص بإسكان الزاي مع تنوين الهمز مفتوحًا. وقرأها شعبة بضم الزاي مع تنوين الهمز مفتوحًا (جُزُءًا) [1] .

(( آية 271) {فَنِعِمَّا} : قرأها حفص بكسر النون والعين معًا. وقرأها شعبة بوجهين:

الأول: {فَنِعمَّا} بكسر النون واختلاس كسرة العين.

والثاني: {فَنِعْمَّا} بكسر النون وإسكان العين [2] .

{وَيُكَفِّرُ} : قرأها حفص بالياء ورفع الراء. وقرأها شعبة بالنون ورفع الراء (وَنُكَفِّرُ) [3] .

(( آية 279) {فَأْذَنُوا} : قرأها حفص بإسكان الهمزة وفتح الذال. وقرأها شعبة بفتح الهمزة وألف بعدها على البدل مع كسر الذال (فآذِنوا) [4] .

(1) هما لغتان بمعنى واحد، والجزء: البعض، ويفتح، والجمع (أجزاء) وبالضم معروف. يراجع: (هزوًا) : الآية: 67 من نفس السورة. ينظر: النشر في القراءات العشر 2/ 174.

(2) (نِعْمَ) فعل ماضٍ لا يتصرف لأنه يستعمل للحال بمعنى الماضي فهو بمعنى المدح وفيه أربع لغات: الأصل (نَعِم) فتتبع الكسرة الكسرة ثم تطرح الكسرة الثانية (نِعْمَ) بكسر النون، وإن شئت قلت (نَعْمَ) بفتح النون، وإن شئت قلت (نِعْمَتْ المرأة هند) . وأصلها (فنعم ما) أدغم الميم بالميم فأصبحت {فَنِعْمَا} للتخفيف. فقرأها حفص (نِعِم) بكسر النون والعين إتباعًا لكسر العين وهي لغة هديل، واختلف عن شعبة فروي عنه بكسر النون واختلاس كسرة العين -أي أخفاها- فرارًا من الجمع بين ساكنين وهذا الوجه هو الذي ذكره الشاطبي في البيت (536) : (بَعِمَّا مَعًا في النون كما شَفَا .... وإخفاءً كسرِ العينِ صِيغَ بِهِ حُلَا) . والوجه الثاني لشعبة بكسر النون وإسكان العين وهو صحيح رواية ولغة وعليه أهل الأداء وقد ذكره الداني في التيسير فلا يضر عدم ذكره في الشاطبية، قال في النشر: (والوجهان صحيحان في الشاطبية) . ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 165، ومشكل إعراب القرآن 1/ 141، والبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة ص 105.

(3) قرأها حفص بالياء ورفع الراء والفاعل ضمير يعود على الله تعالى تقديره (هو) ، وقرأها شعبة بالنون والرفع على الاستئناف لا محل له من الإعراب، والواو عطف جملة على جملة. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 165، ومشكل إعراب القرآن 1/ 141.

(4) قرأها حفص بوصل الهمزة وفتح الذال أمر من (أذن) بالشيء إذ علم به، وقرأها شعبة بفتح الهمزة وألف بعدها وكسر الذال من (آذنه) بكذا -أي أعلمه- كقوله تعالى: {آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ} (الأنبياء: 109) . ينظر: فتح القدير 1/ 449.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت