(( آية 222) {يَطْهُرْنَ} : قرأها حفص بسكون الطاء وضم الهاء مخففة. وقرأها شعبة بفتح الطاء والهاء مع تشديدهما (يَطَّهَّرن) [1] .
(( آية 231) {هُزُوًا} : قرأها حفص بضم الزاي من غير همز في الحالين. وقرأها شعبة بضم الزاي وبعدها همزة في الحالين (هُزُؤًا) .
{نِعْمَتَ} : قرأها عاصم بالتاء وصلًا ووقفًا لأن التاء رسمت ممدودة.
(( آية 236) {قَدَرُهُ} (معًا) : قرأهما حفص بفتح الدال بعد القاف فيهما. وقرأهما شعبة بإسكانهما (قَدْرُهُ) [2] .
(( آية 240) {وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ} : قرأها حفص بنصب التاء بعد الياء المشددة. وقرأها شعبة برفعها (وَصِيَّةٌ) [3] .
(( آية 245) {ويَبْسُطُ} : قرأها حفص بالسين. وقرأها شعبة بالصاد (ويَبْصُطُ) [4] .
(1) بسكون الطاء وتشديدها والهاء وفيه إدغام التاء في الأصل في الطاء، وصيغة التشديد تفيد وجوب المبالغة في طهر النساء من الحيض لأن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أما قراءة التخفيف فلا تفيد المبالغة، والروايتان تحكمان بأن الحائض لا يقربها زوجها حتى يحصل أصل الطهر، وذلك بانقطاع الحيض، وكذلك لا يقربها زوجها أيضا إلَّا إن بالغت في الطهر وذلك بالاغتسال، فلا بد من الطهرين كليهما في جواز قربان الزوجة، وهو مذهب الشافعي ومن وافقه. ينظر: مناهل العرفان 1/ 104، والنشر في القراءات العشر 2/ 171، والحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 96.
(2) (القَدَر) ، (القَدْر) بالفتح والسكون يعني: الطاقة، وهي مبلغ الشيء والتسكين أكثر ويماثله ويساويه، والتحريك أعلى، أو هو الاسم، والتسكين للمصدر كقوله تعالى: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} (الأنعام: 91) ، و (الزمر: 67) ، وقيل هما لغتان. ينظر: مختار الصحاح، مادة (ق د ر) ص 523، والحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 98.
(3) قرأها حفص بالنصب على أنها مفعول مطلق تقديره (يوصون وصية) وقرأها شعبة بالرفع على أنها مبتدأ خبره (لأَزْوَاجِهِم) . ينظر: مشكل إعراب القرآن 1/ 117، وجاء في معجم إعراب ألفاظ القرآن ص 49 (وصيةً) بالنصب مفعول به لفعل وفاعل محذوف.
(4) قرأها حفص بالسين، وقرأها شعبة بالصاد، وهما لغتان بمعنى واحد. ينظر: النشر في القراءات العشر 2/ 172.