(( آية 50) {ءَايَاتٌ مِنْ رَبِّهِ} : قرأها حفص بإثبات ألف مدية بعد الياء على الجمع. وقرأها شعبة بحذف الألف بعد الياء على الإفراد، ويقف بالتاء على أصله (آيتٌ) [1] .
(( آية 57) {تُرْجَعُونَ} : قرأها حفص بتاء الخطاب. وقرأها شعبة بياء الغيب (يُرْجَعُونَ) .
(30) {سُورَةُ الرُّومِ مَكِيَّةٌ [2] وَآيَاتُهَا سِتُونَ}
(( آية 11) {تُرْجَعُونَ} : قرأها حفص بتاء الخطاب. وقرأها شعبة بياء الغيب (يُرْجَعُونَ) .
(( آية 19) {الْمَيِّتِ} {الْمَيِّتَ} : قرأهما حفص بتشديد الياء مفتوحة. وقرأهما شعبة بتخفيفها ساكنة (الْمَيْت) .
(( آية 22) {لِلْعَالِمِينَ} : قرأها حفص بكسر اللام قبل الميم جمع عَالِم. وقرأها شعبة بفتحه جمع عَالَم (لِلْعَالَمِينَ) [3] .
(( آية 30) {فِطْرَت} : قرأها عاصم بالتاء وصلًا ووقفًا لأن التاء رسمت ممدودة.
(( آية 50) {ءَاثَارِ} : قرأها حفص بإثبات ألف بعد الهمزة وألف بعد الثاء على الجمع. وقرأها شعبة بحذف الألفين على الإفراد (أَثرِ) [4] .
{رَحْمَت} : قرأها عاصم بالتاء وصلًا ووقفًا لأن التاء رسمت ممدودة.
(( آية 54) {ضَعْفٍ} (معًا) {ضَعْفًا} : قرأ حفص الثلاثة بوجهين:
(1) قال ابن خالويه في الحجة في القراءات السبع ص 270 ما نصه: (فالحجة لن وحد أَنه اجتزأ بِالْوَاحِدِ من الْجمع لِأَنَّهُ نَاب عَنهُ وَقَامَ مقَامه وَالْحجّة لمن جمع أَنه أَتَى بِاللَّفْظِ) .
(2) سورة الروم مكية بلا خلاف. تفسير القرطبي 14/ 1.
(3) قرأها حفص بكسر اللام قبل الميم جمع عَالِم ضد الجاهل لأنه المنتفع بالآيات. وقرأها شعبة بالفتح جمع عَالَم وهو كل موجود سوى الله لأنها لا تكاد تخفى على أحد وهو اسم جمع. ينظر: حجة القراءات لابن زنجلة ص 558، والتبصرة في القراءات السبع ص 303، والنشر في القراءات العشر 2/ 258.
(4) قال ابن خالويه في الحجة في القراءات السبع ص 283 ما نصه: (فالحجة لمن وحد أَنه أكتفى بِالْوَاحِدِ من الْجمع لنيابته عَنهُ وَدَلِيله قَوْله: {هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي} وَلم يقل آثاري، وَالْحجّة لمن جمع أَنه أَرَادَ بِهِ أثار الْمَطَر فِي الأَرْض مرّة بعد مرّة وَالْمرَاد بِهَذَا من الله عز وجلّ تَعْرِيف من لَا يقر بِالْبَعْثِ وَلَا يُوقن بحياة بعد موت فَأَرَاهُم الله تَعَالَى إحْيَاء بعد موت ليعرفوا مَا غَابَ عَنْهُم بِمَا قد شاهدوه عيَانًا فَتكون أبلغ فِي الْوَعْظ لَهُم وَأثبت للحجة عَلَيْهِم) .