(38) {سُورَةُ ص [1] مَكِيَّةٌ [2] وَآيَاتُهَا ثمَانٍ وَثَمَانُونَ}
(( آية 23) {وَلِيَ نَعْجَةٌ} : قرأها حفص بفتح الياء. وقرأها شعبة بتسكينها (وَلِيْ) [3] .
(( آية 57) {وَغَسَّاقٌ} : قرأها حفص بتشديد السين. وقرأها شعبة بتخفيفها (وَغَسَاقٌ) [4] .
(( آية 69) {لِيَ مِنْ عِلْمٍ} : قرأها حفص بفتح الياء. وقرأها شعبة بتسكينها (وَلِيْ) .
(39) {سُورَةُ الزُّمَرِ [5] مَكِيَّةٌ [6] وَآيَاتُهَا خَمْسٌ وَسَبْعُونَ}
(( آية 39) {مَكَانَتِكُمْ} : قرأها حفص من غير ألف على الإفراد. وقرأها شعبة بإثبات ألف بعد النون على الجمع (مَكَانَاتِكُمْ) [7] .
(( آية 61) {بِمَفَازَتِهِمْ} : قرأها حفص من غير ألف على الإفراد. وقرأها شعبة بإثبات ألف بعد الزاي على الجمع (بِمَفَازَاتِهِمْ) .
(1) وتسمى سورة داود عليه السلام. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 24.
(2) سورة ص مكية في قول الجميع. ينظر: تفسير القرطبي 15/ 142.
(3) قال ابن خالويه في الحجة في القراءات السبع ص 305: (قَوْله تَعَالَى {ولي نعجة وَاحِدَة} إسكان الْيَاء إِجْمَاع إِلَّا مَا رَوَاهُ حَفْص عَن عَاصِم بِالْفَتْح لقلَّة الِاسْم وَكَذَلِكَ قَوْله وعزني بِالتَّشْدِيدِ إِجْمَاع إِلَّا مَا رَوَاهُ أَيْضًا عَنهُ بِالتَّشْدِيدِ وَإِثْبَات الْألف وهما لُغَتَانِ مَعْنَاهُمَا غالبتني وغلبتني) .
(4) قراءة حفص بالتشديد (غَسَّاق) هنا وفي النبأ صفة كالضَّرَّاب مبالغة، لأن فعالًا في الصفات أغلب منه في الأسماء فموصوفه محذوف. وقراءة شعبة بالتخفيف اسم لا صفة، لأن فعالًا مخففًا في الأسماء كالعذاب أغلب منه في الصفات وهو الزمهرير أو صديد أهل النار أو القيح يسيل منهم فيسقونه، وقال الحسن: (عذاب لا يعلمه إلَّا الله تعالى إذ الناس أخفوا لله طاعة فأخفى لهم ثوابًا في قوله تعالى {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ .. } الخ، وأخفوا معصية فأخفى لهم العقوبة) . ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 373.
(5) وتسمى أيضًا سورة الفرق. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 24.
(6) سورة مكية قيل إلَّا ثلاث آيات نزلت بالمدينة من قوله تعالى {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا } إلى تمام الثلاث الآيات. ينظر: التبصرة في القراءات السبع ص 322، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 24، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 458.
(7) يراجع سورة الأنعام الآية (135) .