فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 183

(37) {سُورَةُ الصَّافَّاتِ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا مِائَةٌ وَاثْنَانِ وَثَمَانُونَ}

(( آية 6) {بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ} : قرأها حفص بتنوين (بِزِينَةٍ) وجر باء (الْكَوَاكِبِ) . وقرأها شعبة بتنوين (بِزِينَةٍ) ونصب باء (الْكَوَاكِبِ) فتكون قرائتها (بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبَ) [2] .

(( آية 8) {لا يَسَّمَّعُونَ} : قرأها حفص بفتح السين والميم وتشديدهما. وقرأها شعبة بإسكان السين وتخفيف الميم (لا يَسْمَعُونَ) [3] .

(( آية 16) {مِتْنَا} : قرأها حفص بكسر الميم. وقرأها شعبة بضمها (مُتْنَا) .

(( آية 53) {مِتْنَا} : قرأها حفص بكسر الميم. وقرأها شعبة بضمها (مُتْنَا) .

(( آية 55) {فَرَءَاهُ} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والهمزة والألف إمالة محضة.

(( آية 102) {يَا بُنَيَّ} : قرأها حفص بفتح الياء. وقرأها شعبة بكسرها (يَا بُنَيِّ) .

(( آية 126) {اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ} : قرأها حفص بنصب الهاء من لفظ الجلالة والباء من (رَبَّكُمْ) و (وَرَبَّ) . وقرأها شعبة برفع الثلاثة (اللَّهُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ) [4] .

(( آية 155) {تَذَكَّرُونَ} : قرأها حفص بتخفيف الذال وتشديد الكاف. وقرأها شعبة بتشديدهما (تَذَّكَّرُونَ) .

(1) سورة الصافات مكية في قول الجميع. ينظر: تفسير القرطبي 15/ 61.

(2) قرأها حفص بتنوين (بزِينَةٍ) وجر (الْكَوَاكِبِ) فإنه أبدل (الكواكب) من (زينة) لأنها هي الزينة. وقرأها شعبة بتنوين (زينة) ونصب (الكواكب) لعدة احتمالات، فإما أن تكون (الزينة) مصدرًا و (الكواكب) مفعول به والفاعل محذوف أي زين الله الكواكب في كونها مضيئة حسنة في أنفسها ويحتمل أن الزينة اسم لما يزان به، فالكواكب حينئذ بدل منها على المحل، ويحتمل النصب على إضمار أعني. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 368، وتقريب النشر في القراءات العشر ص 184.

(3) قرأها حفص بتشديد السين والميم. وقرأها شعبة بإسكان السين وتخفيف الميم. ينظر: تقريب النشر في القراءات العشر ص 184.

(4) قرأها حفص الأسماء الثلاثة بالنصب على أن لفظ الجلالة بدل من (أحسن) ، وربكم نعت من (الله) و (رب) عطف عليه. وقرأها شعبة بالرفع على أن لفظ الجلالة مبتدأ وربكم خبره ورب عطف عليه. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 370، وتقريب النشر في القراءات العشر ص 185.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت