قرأها عاصم بالرِّوم والإشمام في نون (تَأْمَنَّا) [1] وفي المصحف وضعت علامة ما بين الميم والنون دلالة على الرَّوم أو الإشمام.
العشرون: مذهبه في ياءات الإضافة:
-قرأ شعبة بفتح ياءات الإضافة من قوله تعالى {عَهْدِي الظَّالِمِينَ} (البقرة: 124) ، و {مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} (الصف: 6) . وقرأها حفص بالإسكان.
-وقرأ شعبة بإسكان ياءات الإضافة في: {بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ} (البقرة: 125) ، و (الحج: 26) ، و {يَدِيَ إِلَيْكَ} (المائدة: 28) ، و {وَأُمِّيَ إِلَهَيْن} (المائدة: 116) ، و {أَجْرِيَ إِلَّا} (أينما وردت) ، و {وَجْهِيَ لِلَّهِ} في (آل عمران: 20) ، و {وَجْهِيَ لِلَّذِي} (الأنعام: 79) ، وموضعي التوبة {مَعِيَ أَبَدًا} و {مَعِيَ عَدُوًا} الآية (83) ، و {مَعِيَ صَبْرًا} (الكهف: 67) ، وموضعي الشعراء {مَعِيَ رَبِّي} و {مَعِيَ مِنَ} الآيتان (62) و (118) ، و {وَلِيَ فِيهَا} في (طه: 18) ، و {مَعِيَ وَذِكْرُ} (الأنبياء: 24) ، و {مَعِيَ رِدْءًا} (القصص: 34) ، وموضعي ص {وَلِيَ نَعْجَةٌ} {مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلمٍ} الآيتان (23) و (69) ، و {وَمَنْ مَعِيَ أَو} (القلم: 28) ، و {دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا} (نوح: 28) ، و {وَلِيَ دِينِ} في (الكافرون: 6) . وقرأها حفص بالفتح في الجميع.
الحادي والعشرون: مذهبه في الياءات الزوائد:
قرأ شعبة بحذف الياء الزائدة في قوله تعالى {فَمَا ءَاتَانِ يَ اللَّهُ خَيْر} في (النمل: 36) وصلًا ووقفًا. وقرأها حفص بإثبات ياء مفتوحة بعد النون في حالة الوصل، وفي حالة الوقف بوجهين: الحذف والإثبات ساكنة.
(1) هذه الكلمة مكونة من فعل مضارع مرفوع آخره نون مضمومة، ومن مفعول به أوله نون فأصلها (تأمننا) بنونين وقد أجمع القراء العشرة ما عدا أبو جعفر على قرائتها بوجهين: الأول: الإخفاء والمراد به النطق بثلثي الحركة وعلى هذا يذهب من النون الأولى عند النطق بها ثلث حركتها، والثاني: الإدغام.