-وله من طريق (طيبة النشر) للإمام ابن الجزري: التوسط أربع حركات، وفويق التوسط خمس حركات، والطول ست حركات [1] .
ملاحظتان:
الملاحظة الأولى: إذا كان المتصل متطرفًا وموقوفًا عليه كقوله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى الله مِنْ عِبَادِهِ العلماء} (فاطر: 28) ففيه كما تقدم أربع حركات أو خمس ويجوز زيادة المد إلى ست حركات لأجل الوقف.
الملاحظة الثانية: إذا اجتمع مدان متصلان أو أكثر كما في قوله تعالى: {الذي جَعَلَ لَكُمُ الأرض فِرَاشًا والسماء بِنَآءً وَأَنزَلَ مِنَ السمآء مَآءً} (البقرة: 22) ، فلا يجوز التفرقة بينهما في المد بحجة جواز الوجهين في كلٍّ منها بل تجب التسوية في الكلِّ إما التوسط أربع حركات في الجميع أو فويق التوسط خمس حركات فيها.
-له من طريق (التيسير) فويق التوسط خمس حركات.
-وله من طريق (حرز الأماني ووجه التهاني) التوسط أربع حركات. وبه قرأت [3] .
-وله من طريق (طيبة النشر) [4] :
(الراوي شعبة) : التوسط أربع حركات، وفويق التوسط خمس حركات.
(الراوي حفص) : القصر حركتان، وفويق القصر ثلاث حركات، والتوسط أربع حركات، وفويق التوسط خمس حركات.
(1) يراجع كتابنا (إمعان النظر في مناهج القراء العشر ورواتهم وطرقهم في المد والقصر) ص 63 وما بعدها في مطلب المد المتصل المنشور على شبكة الألوكة الألكترونية.
(2) المد المنفصل: هو الذي يكون حرف المدِّ في آخر الكلمة والهمز في أول كلمة أخرى تليها مباشرة، وسمي جائزًا لاختلاف القراء في مده ومقداره، فمن قرأه بالقصر فإنه لم يعتدّ بالهمز لعدم ثبوته وقفًا، ومن قرأه بالمدِّ أكثر من الطبيعي فإنه اعتدَّ بالهمز بعده عند الوصل. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 38، وهداية القاري إلى تجويد كلام الباري 1/ 285.
(3) ينظر: البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة ص 37 وما بعدها، وإمعان النظر في مناهج القراء العشر ورواتهم وطرقهم في المد والقصر ص 78.
(4) يراجع كتابنا (إمعان النظر في مناهج القراء العشر ورواتهم وطرقهم في المد والقصر) ص 78 وما بعدها في مطلب المد المنفصل.