فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 183

(( آية 109) {الْغُيُوبِ} : قرأها حفص بضم الغين. وقرأها شعبة بكسرها (الْغِيُوبِ) [1] .

(( آية 116) {وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ} : قرأها حفص بفتح الياء وصلًا وبإسكانها وقفًا. وقرأها شعبة بإسكانها في الحالين (وَأُمِّي إِلَهَيْنِ) .

{الْغُيُوبِ} : قرأها حفص بضم الغين. وقرأها شعبة بكسرها (الْغِيُوبِ) .

(6) {سُورَةُ الأَنْعَامِ مَكِيَّة [2] وَآيَاتُهَا مِائةٌ وَخَمْسٌ وَسِتُونَ}

(( آية 16) {مَنْ يُصْرَفْ} : قرأها حفص بضم الياء وفتح الراء. وقرأها شعبة بفتح الياء وكسر الراء (يَصْرِف) [3] .

(( آية 23) {ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ} : قرأ حفص (تكن) بتاء التأنيث، ورفع (فِتْنَتُهُمْ) . وقرأها شعبة بتاء التأنيث ونصب (فِتْنَتَهم) [4] .

(( آية 27) {وَلا نُكَذِّبَ} {وَنَكُونَ} : قرأهما حفص بنصب الباء في الأول والنون في الثاني. وقرأهما شعبة بالرفع في الفعلين (نُكَذِّبُ) (وَنَكُونُ) [5] .

(1) هما لغتان بالضم والكسر كبُيوت وبِيوت، وعُيون وعِيون. إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 155، مختار الصحاح - مادة (غ ي ب) ص 485.

(2) سورة الأنعام مكية في قول الأكثرين. قال ابن عباس وقتادة: هِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا إِلَّا آيَتَيْنِ مِنْهَا نزلنا بِالْمَدِينَةِ، قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} (الانعام: 91) نزلت في مالك بن الصيف وكعب ابن الْأَشْرَفِ الْيَهُودِيَّيْنِ، وَالْأُخْرَى قَوْلُهُ: {وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ} (الانعام: 141) نَزَلَتْ فِي ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ الْأَنْصَارِيِّ. وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: نَزَلَتْ فِي مُعَاذِ بن جبل، وقاله الْمَاوَرْدِيُّ. وَقَالَ الثَّعْلَبِيُّ: سُورَةُ الْأَنْعَامِ مَكِّيَّةٌ إِلَّا سِتَّ آيَاتٍ نَزَلَتْ بِالْمَدِينَةِ {وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} إِلَى آخِرِ ثَلَاثِ آيَاتٍ وَ {قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ} (الانعام: 151) إِلَى آخِرِ ثَلَاثِ آيَاتٍ قَالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وَهِيَ الْآيَاتُ الْمُحْكَمَاتُ وَذَكَرَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ: أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى: {قُلْ لَا أَجِدُ} نَزَلَ بِمَكَّةَ يَوْمَ عَرَفَةَ. ينظر: تفسير القرطبي 6/ 382.

(3) قرأها حفص بضم الياء وفتح الراء بالبناء للمفعول - أي العذاب - والنائب ضمير العذاب، وقرأها شعبة بفتح الياء وكسر الراء بالبناء للفاعل - أي لله - والعائد محذوف. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 206.

(4) قرأها حفص بالتأنيث والرفع على أن (فتنتهم) اسم تكن، ولذا أنث الفعل، و {إلاّ أَن قالوا} خبرها، وقرأها شعبة بتاء التأنيث ونصب (فتنتهم) خبر مقدم، و {إلاّ أَن قالوا} اسم مؤخر لأنه أعرف، وأنث الفعل لتأنيث الفعل الخبر على حد من كانت أمك أو قولهم في قوة مقالتهم. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 206.

(5) قرأها حفص بالنصب على إظمار (أن) بعد واو المعية في جواب التمني، وقرأها شعبة بالرفع معطوفًا على (نرد) ، أو الواو للحال، والمضارع خبر لمحذوف والجملة حال من مرفوع نرد، أي نرد غير مكذبين وكائنين من المؤمنين. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 206.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت