فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 183

(( آية 32) {أَفَلا تَعْقِلُونَ} : قرأها حفص بتاء الخطاب. وقرأها شعبة بياء الغيب (يَعْقِلُونَ) [1] .

(( آية 55) {وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ} : قرأها حفص بتاء الفوقية بعد اللام. وقرأها شعبة بياء التحتية (ولِيَسْتَبِينَ) وكلاهما على رفع (سبيل) [2] .

(( آية 63) {وَخُفْيَةً} : قرأها حفص بضم الخاء. وقرأها شعبة بكسرها (وَخِفْيَةً) [3] .

(( آية 76) {رَءَا كَوْكَبًا} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة الراء والهمزة إمالة محضة في الحالين [4] .

(( آية 77) {رَءَا الْقَمَرَ} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة الراء وصلًا إمالة محضة، وإمالة الراء والهمزة وقفًا [5] .

(( آية 78) {رَءَا الشَّمْسَ} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة الراء وصلًا إمالة محضة، وإمالة الراء والهمزة وقفًا.

(( آية 79) {وَجْهِيَ لِلَذِّي} : قرأها حفص بفتح الياء وصلًا وبإسكانها وقفًا. وقرأها شعبة بإسكانها في الحالين (وَجْهِيْ) .

(( آية 85) {وَزَكَرِيَّا} : قرأها حفص من غير همزة في الحالين. وقرأها شعبة بهمزة مفتوحة بعد الألف وصلًا (وَزَكَرِيَّاءَ) وساكنة وقفًا مع مراعاة المد المتصل.

(( آية 92) {وَلِتُنْذِرَ} : قرأها حفص بتاء الخطاب بعد اللام. وقرأها شعبة بياء الغيب (وَلِيُنْذِرَ) [6] .

(1) قرأها حفص بِالتَّاءِ على أَنه جعلهم مخاطبين على لِسَان نبيه (صلى الله عَلَيْهِ وسلم) ، وقرأها شعبة بِالْيَاءِ على أَنه جعلهم غيبًا مبلغين عَن الله عز وجلّ. ينظر: الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 138.

(2) قرأها حفص بالتاء على أن الفعل لازم من استبان الصبح -أي ظهر- وأسند إلى السبيل على لغة تأنيثه ونظيره {هَذِهِ سَبِيلِي} (يوسف: 108) ، وقرأها شعبة بالياء من استنبت الشيء وكلاهما رفع (سبيل) على لغة تذكيره ونظيره في القرآن قوله تعالى: {سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا} (الأعراف: 146) . وجاء في الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 141 ما نصه: (فالحجة لمن رفع أنه جعل الفعل للسبيل فرفعها بالحديث عنها ومن نصب جعل الخطاب بالفعل للنبي(صلى الله عليه وسلم) ، وكان اسمه مستترًا في الفعل ونصب السبيل بتعدي الفعل إليها).

(3) بالضم والكسر هما لغتان فصيحتان كأُسوة وإسوة ورُشوة ورِشوة. ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 338، والحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 141، وحجة القراءات لابن زنجلة ص 255.

(4) يراجع أصول عاصم -باب الإمالات.

(5) يراجع أصول عاصم -باب الإمالات.

(6) قرأها حفص بتاء الخطاب للرسول (صلى الله عليه وسلم) ودليله {إِنَّمَا أَنْت مُنْذر} ، وقرأها شعبة بياء الغيب والضمير يعود للقرآن، أو للرسول (صلى الله عليه وسلم) للعلم به. ينظر: الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت