(( آية 86) {عَيْنٍ حَمِئَةٍ} : قرأها حفص بحذف الألف وتحقيق الهمزة. وقرأها شعبة بألف بعد الحاء وإبدال الهمزة ياءً خالصة في الحالين (حَامِيةٍ) [1] .
(( آية 87) {نُكْرًا} : قرأها حفص بإسكان الكاف. وقرأها شعبة بضمها (نُكُرًا) [2] .
(( آية 88) {فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى} : قرأها حفص بفتح الهمزة المنونة على النصب مع كسر التنوين وصلًا للساكن. وقرأها شعبة بالرفع من غير تنوين (جَزَاءُ الْحُسْنَى) [3] .
(( آية 93) {بَيْنَ السَّدَّيْنِ} : قرأها حفص بفتح السين. وقرأها شعبة بضمها (السُّدَّين) [4] .
(( آية 94) {سَدًّا} : قرأها حفص بفتح السين. وقرأها شعبة بضمها (سُدًّا) .
(( الآيتان 95 و 96) {رَدْمًا (ءَاتُونِي} : قرأها حفص بإسكان التنوين وهمزة قطع مفتوحة وبعدها ألف على البدل وصلًا ووقفًا. وقرأها شعبة بكسر تنوين(رَدْمًا) ثم بعدها همزة وصل وبعدها همزة قطع ساكنة (ردمًا ائْتوني) ، فإن وقف على (رَدْمًا) وابتدأ ب (ائْتُونِي) فإنه يبتدئ بهمزة وصل مكسورة وإبدال الهمزة الساكنة بعدها ياء مدية (اِيتوني) [5] .
{الصَّدَفَيْنِ} : قرأها حفص بفتح الصاد والدال معًا. وقرأها شعبة بضم الصاد وإسكان الدال (الصُّدْفَين) [6] .
(1) قرأها حفص بالهمز من غير ألف على أنها صفة مشبهة يقال: حمئت البئر تحمأ حمأ فهي حمئة إذا صار فيها الطين اسودًا. وقرأها شعبة بألف بعد الحاء وإبدال الهمزة ياء مفتوحة على أنها اسم فاعل من حمى يحمي أي حارة ولا تناقض بينهما لجواز ان تكون العين جامعة للوصفين الحرارة وكونها من طين، وقد يجمع بين القراءتين، فيقال: كانت حارة وذات حمأة. ينظر: تفسير القرطبي 11/ 48، وفتح القدير 3/ 440، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 294.
(2) تراجع سورة الكهف الآية (74) .
(3) {جزاءً} بفتح الهمزة منونة منصوبة على أنها مصدر في موضع الحال، أو أنه منصوب على التمييز، أو أنه مصدر مؤكد أي يجزي جزاءً، و (جزاءُ) بالرفع من غير تنوين على أنه مبتدأ وخبره الظرف قبله والحسنى مضاف إليه، ينظر: إعراب القرآن للنحاس 2/ 306.
(4) قراءة الضم والفتح لغتان بمعنى واحد، ينظر: التيسير في القراءات السبع للداني ص 118، وإعراب القرآن للنحاس 2/ 306.
(5) قرأها حفص بقطع الهمزة ومدها على الإبدال. وقرأها شعبة بهمزة ساكنة مع كسر التنوين قبلها وصلًا أمر من الثلاثي بمعنى المجيء، وعند الابتداء بها تقرأ (إيتوني) بكسر همزة الوصل وإبدال الهمزة التي هي فاء الكلمة ياء ساكنة. ينظر: النشر في القراءات العشر 2/ 237.
(6) الضم والفتح لغتان، فالضم لغة قريش والفتح لغة أهل الحجاز. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 295، ومختار الصحاح- مادة (ص د ف) ص 375.