(( آية 22) {اللُّؤْلُؤُ} : قرأها حفص بهمزة بعد اللام الأولى. وقرأها شعبة بإبدال الهمزة الأولى واوًا ساكنة مدية (اللُّوْلُؤُ) ولا إبدال لهما في الثانية.
(( آية 24) {الْمُنْشَآَتُ} : قرأها حفص بفتح الشين. وقرأها شعبة بوجهين [1] :
الأول: بالكسر (الْمُنْشِآَتُ) .
والثاني: وافق حفص بالفتح (الْمُنْشَآَتُ) .
(56) {سُورَةُ الْوَاقِعَةِ مَكِيَّةٌ [2] وَآيَاتُهَا سِتٌ وَتِسْعُون}
(( آية 23) {اللُّؤْلُؤُ} : قرأها حفص بهمزة بعد اللام الأولى. وقرأها شعبة بإبدال الهمزة الأولى واوًا ساكنة مدية (اللُّوْلُؤُ) ولا إبدال لهما في الثانية.
(( آية 37) {عُرُبًا} : قرأها حفص بضم الراء. وقرأها شعبة بإسكانها (عُرْبًا) [3] .
(( آية 47) {مِتْنَا} : قرأها حفص بكسر الميم. وقرأها شعبة بضمها (مُتْنَا) .
(( آية 62) {تَذَكَّرُونَ} : قرأها حفص بتخفيف الذال وتشديد الكاف. وقرأها شعبة بتشديدهما (تَذَّكَّرُونَ) .
(( آية 66) {إِنَّا لَمُغْرَمُونَ} : قرأها حفص بهمزة واحدة على الخبر. وقرأها شعبة بهمزتين محققتين على الاستفهام (أَإِنَّا) [4] .
(( آية 89) {وَجَنَّتُ} : قرأها عاصم بالتاء وصلًا ووقفًا لأن التاء رسمت ممدودة.
(1) قرأها شعبة بوجهين: الأول: بكسر الشين اسم فاعل من أنشأ، أوجد أي منشئ الموج، أو السير على الاتساع، أو من أنشأ شرع في الفعل أي المبتدآت أو الرافعات الشرع، والثاني: بالفتح على أنها اسم مفعول أي أنشأ الله أو الناس وافق به حفص وهو من طريق العليمي، وبهما قرأ الداني على أبي الحسن، والوجهان صحيحان وهما في الشاطبية والطيبة. ينظر: النشر في القراءات العشر 2/ 285، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 406.
(2) مكية، وقيل مدنية. واستثنى ابن عباس وقتادة قوله تعالى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ} لأنها نزلت بالمدينة. ينظر: مرشد الخلان ص 172.
(3) بالضم والسكون هما لغتان بمعنى واحد كما في (جزءا) . ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 406، وتفسير القرطبي 17/ 211.
(4) قرأها حفص بهمزة واحد على الخبر. وقرأها شعبة بهمزتين على الاستفهام، فقد رواه عاصم عن زر بن حبيش، أَيْ يَقُولُونَ {إِنَّا لَمُغْرَمُونَ} أَيْ مُعَذَّبُونَ. ينظر: تفسير القرطبي 17/ 219.