فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 183

(53) {سُورَةُ النّجْمِ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا اثنَان وَسِتُونَ}

(( آية 11) {رَأَى} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والهمزة والألف في الحالين إمالة محضة.

(( آية 13) {رَءَاهُ} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والهمزة والألف في الحالين إمالة محضة.

(( آية 18) {رَأَى} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة فتحة الراء والهمزة والألف في الحالين إمالة محضة.

(( آية 51) {وَثَمُودَ} : لا خلاف بين الراويين بقرائتها من غير تنوين.

(54) {سُورَةُ الْقَمَرِ مَكِيَّةٌ [2] وَآيَاتُهَا خَمْسٌ وَخَمْسُونَ}

(( آية 12) {عُيُونًا} : قرأها حفص بضم العين. وقرأها شعبة بكسرها (عِيُونًا) .

(( الآيات 16 و 18 و 21 و 30 و 37 و 39) {وَنُذُرِ} : قرأ عاصم الراء وقفًا في المواضع الستة بوجهين: الترقيق والتفخيم، والترقيق مقدم [3] .

(55) {سُورَةُ الرَّحْمَنِ مَكِيَّةٌ [4] وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ وَسَبْعُونَ}

(1) جاء في مرشد الخلان ص 167 قوله: (وأما سورة(والنجم) فمكية في أكثر الأقاويل. واستثنى ابن عباس وقتادة آية منها، وهو قوله تعالى: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ} (الآية 32) فإنها نزلت في المدينة، وقال الحسن كلها مدنية والله أعلم).

(2) سورة القمر مكية عند الجمهور، وقال مقاتل: مكية إلاًّ ثلاث آيات (44) و (45) و (46) من {أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ} إلى { .... أَدْهَى وَأَمَرُّ} . ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 29.

(3) فالذي رقق نظر إلى الأصل وهو الياء المحذوفة للتخفيف وأجرى الوقف مجرى الوصل. ومن فخم لم ينظر إلى الأصل ولا إلى الوصل واعتدَّ بالعارض وهو الوقف بسكون الراء وحذف الياء ولضم ما قبله فهذا موجب للتفخيم. ينظر: هداية القاري إلى تجويد كلام الباري 1/ 132.

(4) سورة الرحمن مكية في قول الجمهور، وقيل مدنية، وقيل مكية إلاَّ قوله تعالى {يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ شَأْنْ} (29) فمدنية. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 29، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 405.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت