ويكون له مع المفتوح ثلاثة أوجه فقط وهي: الطول والتوسط والقصر مع السكون المحض. لأن الرَّوم والإشمام لا يكونا مع المفتوح.
ملاحظات:
الملاحظة الأولى: إذا كان الموقوف عليه مدًا متصلًا، فهو إما أن يكون العارض للسكون منفردًا ليس قبله مد متصل أو منفصل، وإما أن يكون مسبوقًا بأحد المدين أو بهما معًا وتفصيل أوجهه كما يأتي:
أولًا- أوجه المد المتصل العارض للسكون المنفرد:
1.إذا كان منصوبًا نحو: {نَسُوقُ الْمَاءَ} (السجدة: 27) أو مفتوحًا نحو {فَقَدْ بَاءَ} (الأنفال: 16) ففيه ثلاثة أوجه من طريق الشاطبية والتيسير عند الوقف عليه وهي: التوسط، وفويق التوسط، والطول، وهذا فقط مع السكون المحض.
2.وإذا كان مجرورًا نحو: {عَلَى سَوَاءٍ} (الأنبياء: 109) أو مكسورًا نحو: {أُولاَءِ} (آل عمران: 119) ففيه خمسة أوجه من طريق الشاطبية والتيسير إذا وقف عليه وهي:
-التوسط، وفويق التوسط، والطول. الثلاثة مع السكون المحض.
-التوسط، وفويق التوسط. كلاهما مع الرَّوم.
3.وإذا كان مرفوعًا نحو: {وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ} (البقرة: 261) أو مضمومًا نحو: {وَيَا سَمَاءُ} (هود: 44) ففيه ثمانية أوجه من طريق الشاطبية والتيسير عند الوقف وهي:
-التوسط، وفويق التوسط، والطول. الثلاثة مع السكون المحض.
-التوسط، وفويق التوسط، والطول. الثلاثة على السكون المحض مع الإشمام.
-التوسط، وفويق التوسط. كلاهما مع الرَّوم.
ملاحظة: الرَّوم من طريق الشاطبية والتيسير فقط في التوسط وفويق التوسط، ولا يكون في الطول وهذا هو الأصل، ولكن الرَّوم يأتي على الطول من طريق طيبة النشر فقط.
قال صاحب المعالي في آخر بيت من نظم (باب القصر لحفص من طريق الطيبة) (وَإِنْ تَقِفْ نَحْوَ يَشَاءُ زِدْ لَدى .... سِتٌ بِهِ رَوْمًا كَذَا الْجر بَدَا) إذ يكون من طريق الطيبة في العارض للسكون الذي أصله المد المتصل في المرفوع تسعة أوجه، وفي المجرور ستة أوجه بزيادة الرَّوم في الوقف بالطول.
ثانيًا: أوجه المد المتصل العارض للسكون المسبوق بأحد المدين أو بهما معًا: