(( آية 36) {وَضَعَتْ} : قرأها حفص بفتح العين وإسكان التاء. وقرأها شعبة بإسكان العين وضم التاء (وَضَعْتُ) [1] .
(( آية 37) {وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا} : قرأها حفص (زَكَرِيَّا) بالقصر من غير همزة. وقرأها شعبة بالمد مع الهمزة ونصبها بالفتح (زَكَرِيَّاءَ) [2] .
{كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ} : قرأ حفص (زَكَرِيَّا) بالقصر من غير همزة. وقرأها شعبة بالمد مع الهمزة مرفوعة بالضم (زَكَرِيَّاءُ) .
(( آية 38) {دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ} : قرأها حفص (زَكَرِيَّا) بالقصر من غير همزة. وقرأها شعبة بالمد مع الهمزة مرفوعة بالضم (زَكَرِيَّاءُ) .
(( آية 49) {فِي بُيُوتِكُمْ} : قرأها حفص بضم الباء. وقرأها شعبة بكسر الباء (بِيُوتِكُمْ) .
(( آية 57) {فَيُوَفِّيهِمْ} : قرأها حفص بالياء التحتية بعد الفاء الأولى. وقرأها شعبة بالنون (فَنُوَفِّيهِمْ) [3] .
(( آية 61) {لَعْنَتَ} : قرأها عاصم بالتاء وصلًا ووقفًا لأن التاء رسمت ممدودة.
(( آية 75) {يُؤَدِّهِ ى إِلَيْكَ} (معًا) : قرأهما حفص بكسر الهاء فيهما مع المد للصلة الكبرى. وقرأهما شعبة بإسكان الهاء في الحالين من غير صلة (يُؤَدِّهْ) [4] .
(1) {وضعَتْ} فعل ماضٍ والتاء تاء التأنيث والفاعل مضمر، و (وضعْتُ) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير تاء، والتاء: ضمير متصل في محل رفع فاعل، ففي (وضعتْ) بالسكون إخبار عنها، وفي (وضعتُ) بالضم هي التي أخبرت عن وضعها، وفي الحاليين إنَّ الله عالم بما وضعت. ينظر: إعراب القرآن للنحاس 1/ 153، والحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 108، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 173.
(2) قرأ شعبة {وكفَّلَها زكريَّآءَ} بالهمز والمد، ونصب {زكريَّاء} على أنه مفعول لكفلها، والفاعل (الله) والهاء لمريم، وقرأ حفص {زَكَرِيَّا} بالرفع على أنه فاعل، والقصر والمد لغتان عن أهل الحجاز. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 173، ومختار الصحاح - مادة (ز ك ر) ص 280.
(3) قرأها حفص بالياء تعود على ما بعدها قوله تعالى: {وَالله لَا يحب الظَّالِمين} ، وقرأها شعبة بالنون على أنه رده على قوله تعالى: {فأعذبهم} . ينظر: الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 110.
(4) إسكان الهاء لغة ثابتة، وهذه الهاء يطلق عليها (هاء الكناية) . ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص 176. وقال ابن خالويه في الحجة في القراءات السبع ص 111 ما نصه: (قَوْله تَعَالَى {يؤده إِلَيْك} يقْرَأ بإشباع كسرة الْهَاء وَلَفظ يَاء بعْدهَا وباختلاس الْحَرَكَة من غير يَاء وبإسكان الْهَاء من غير حَرَكَة، فالحجة لمن أشْبع وأتى بِالْيَاء أَنه لما سَقَطت الْيَاء للجزم أفْضى الْكَلَام إِلَى هَاء قبلهَا كسرة فأشبع حركتها فَرد مَا كَانَ يجب فِي الأَصْل لَهَا، وَالْحجّة لمن اختلس الْحَرَكَة أَن الأَصْل عِنْده يُؤَدِّيه إِلَيْك فَزَالَتْ الْيَاء للجزم وَبقيت الْحَرَكَة مختلسة على أصل مَا كَانَت عَلَيْهِ، وَالْحجّة لمن أسكن أَنه لما أتصلت الْهَاء بِالْفِعْلِ اتِّصَالًا صَارَت مَعَه كبعض حُرُوفه وَلم ينْفَصل مِنْهُ وَكَانَ كالكلمة الْوَاحِدَة خففه بِإِسْكَان الْهَاء كَمَا خفف يَأْمُركُمْ وينصركم وَلَيْسَ بمجزوم وَقد عيب بذلك فِي غير مَوضِع عيب فَهَذَا أصل لكل فعل مجزوم اتَّصَلت بِهِ هَاء فَإِن كَانَ قبل الْهَاء كسرة فاكسره واختلس وأسكن وَإِن كَانَ قبل الْهَاء فَتْحة فاضمم الْهَاء وَألْحق الْوَاو واختلس أَو أسكن) .