(( آية 30) {وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ} : قرأها حفص بياء الغيب. وقرأها شعبة بتاء الخطاب (تَدْعُونَ) [1] .
(( آية 31) {بِنِعْمَتِ} : قرأها عاصم بالتاء وصلًا ووقفًا لأن التاء رسمت ممدودة.
(32) {سُورَةُ السَّجْدَةِ مَكِيَّةٌ [2] وَآيَاتُهَا ثَلاثُونَ}
لا خلاف فيها بين الراويين.
(33) {سُورَةُ الأَحْزَابِ مَدَنِّيِّةٌ [3] وَآيَاتُهَا ثَلاثٌ وَسَبْعُونَ}
(( آية 10) {الظُّنُونَا} : قرأها حفص بإثبات الألف بعد النون وقفًا، وحذفها وصلًا. وقرأها شعبة بإثبات الألف بعد النون وصلًا ووقفًا [4] .
(( آية 13) {لَا مُقَامَ} : قرأها حفص بضم الميم الأولى. وقرأها شعبة بفتحها (لَا مَقَامَ) [5] .
(1) قرأها حفص بالياء التحتية على الخبر. وقرأها شعبة بالتاء الفوقية على الخطاب للمشركين. ينظر: فتح القدير 3/ 550.
(2) سورة مكية إلاَّ خمس آيات من {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ .... } إلى { ... يُكَذبُونَ} ، وقيل إلاَّ ثلاثًا {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا ... } . ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 351، وشرح طيبة النشر 5/ 140.
(3) قال القرطبي في تفسيره 14/ 113: (سُورَةُ الْأَحْزَابِ مَدَنِيَّةٌ فِي قَوْلِ جَمِيعِهِمْ. نَزَلَتْ فِي الْمُنَافِقِينَ وَإِيذَائِهِمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَطَعْنِهِمْ فِيهِ وَفِي مُنَاكَحَتِهِ وَغَيْرِهَا) .
(4) قال ابن خالويه في الحجة في القراءات السبع ص 289 ما نصه: (قَوْله تَعَالَى {الظنونا} و {الرسولا} و {السبيلا} يقْرَأن بِإِثْبَات الْألف وصلًا ووقفًا وبحذفها وصلًا ووقفًا وبإثباتها وَقفًا وطرحها وصلًا، فالحجة لمن أثبتها وصلًا ووقفًا أَنه اتبع خطّ الْمُصحف لِأَنَّهَا ثَابِتَة فِي السوَاد وَهِي مَعَ ذَلِك مشاكلة لما قبلهَا من رُؤُوس الْآي وَهَذِه الألفات تسمى فِي رُؤُوس أَبْيَات الشّعْر قوافي وترنمًا وخروجًا، وَالْحجّة لمن طرحها أَن هَذِه الْألف إِنَّمَا تثبت عوضًا من التَّنْوِين فِي الْوَقْف وَلَا تَنْوِين مَعَ الْألف وَاللَّام فِي وصل وَلَا وقف، وَالْحجّة لمن أثبتها وَقفًا وحذفها وصلًا أَنه اتبع الْخط فِي الْوَقْف وَأخذ بمحض الْقيَاس فِي الْوَصْل على مَا أوجبته الْعَرَبيَّة فَكَانَ بذلك غير خَارج من الْوَجْهَيْنِ) .
(5) قرأها حفص بضم الميم الأولى على أنه مصدر من أقام يقيم أي لا مكان إقامة، أو مصدرًا منه أي لا إقامة. وقرأها شعبة بالفتح على أنه مصدر قام أي لا قيام، أو اسم مكان أي لا مكان لقيام. ينظر: فتح القدير 4/ 379، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 353.