(44) {سُورَةُ الدُّخَان مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا تِسْعٌ وَخَمْسُونَ}
(( آية 1) {حم} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة (حا) إمالة محضة.
(( آية 23) {فَأَسْرِ} : قرأها عاصم بتفخيم الراء وله ترقيقها وقفًا، ووجه الترقيق مقدم لأن أصلها (فَأَسْرِي) حذفت الياء للبناء.
(( آية 25) {وَعُيُونٍ} : قرأها حفص بضم العين. وقرأها شعبة بكسرها (وَعِيُونٍ) .
(( آية 43) {شَجَرَتَ} : قرأها عاصم بالتاء وصلًا ووقفًا لأن التاء رسمت ممدودة.
(( آية 45) {يَغْلِي} : قرأها حفص بياء التذكير. وقرأها شعبة بتاء التأنيث (تَغْلِي) [2] .
(( آية 52) {وَعُيُونٍ} : قرأها حفص بضم العين. وقرأها شعبة بكسرها (وَعِيُونٍ) .
(45) {سُورَةُ الجَاثِيَةِ [3] مَكِيَّةٌ [4] وَآيَاتُهَا سَبْعٌ وَثَلاثُونَ}
(( آية 1) {حم} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بإمالة (حا) إمالة محضة.
(( آية 6) {يُؤْمِنُونَ} : قرأها حفص بياء الغيب. وقرأها شعبة بتاء الخطاب (تُؤْمِنُونَ) .
(( آية 9) {هُزُوًا} : قرأها حفص بضم الزاي من غير همز في الحالين. وقرأها شعبة بضم الزاي وبعدها همزة في الحالين (هُزُؤًا) .
(( آية 11) {لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ} : قرأها حفص برفع ميم (أليم) . وقرأها شعبة بجرها (لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٍ) [5] .
(( آية 21) {سَوَاءً} : قرأها حفص بنصب الهمزة. وقرأها شعبة برفعها (سَوَاءٌ) [6] .
(1) سورة الدخان مكية باتفاق. تفسير القرطبي 16/ 125.
(2) قرأها حفص بالياء على التذكير وفاعله يعود على الطعام. وقرأها شعبة بالتأنيث والضمير يعود إلى الشجرة. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 388.
(3) وتسمى أيضًا سورة الشريعة. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 27.
(4) سورة مكية إلاَّ قوله تعالى {قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كَانُوا يَكْسِبُونَ} فمدنية، نزلت في عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 27.
(5) قرأها حفص برفع الميم المنونة نعتًا لعذاب. وقرأها شعبة بالجر نعتًا لرجز، والرجز أغلظ العذاب وأشده. ينظر: إعراب القرآن للنحاس 4/ 94.
(6) قرأها حفص بالنصب على أنه مفعول به ثان لـ (نجعلهم) المتعدي لمفعولين أو على الحال من (هم) ومعناه: نجعلهم سواء. وقرأها شعبة بالرفع على أنه خبر مقدم و (محياهم ومماتهم) مبتدأ، ومعناه: إنكار حسبانهم أن محياهم ومماتهم سواء. ينظر: فتح القدير 5/ 11.