(48) {سُورَةُ الْفَتْحِ مَدَنِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا تِسْعٌ وَعِشْرُونَ}
(( آية 10) {عَلَيْهُ اللَّهَ} : قرأها حفص بضم هاء الضمير وتفخيم لام الجلالة وصلًا. وقرأها شعبة بكسر الهاء وترقيق لام الجلالة وصلًا (عَلَيْهِ الله) [2] وأما وقفًا فبالسكون لهما.
(( آية 29) {وَرِضْوَانًا} : قرأها حفص بكسر الراء. وقرأها شعبة بضمها (وَرُضْوَانًا) .
(49) {سُورَةُ الْحُجُرَاتِ مَدَنِيَّةٌ [3] وَآيَاتُهَا ثَمَانِ عَشْرَة}
لا خلاف فيها بين الراويين.
(50) {سُورَةُ ق مَكِيَّةٌ [4] وَآيَاتُهَا خَمْسٌ وَأَرْبَعُونَ}
(( آية 3) {مِتْنَا} : قرأها حفص بكسر الميم. وقرأها شعبة بضمها (مُتْنَا) .
(( آية 30) {يَوْمَ نَقُولُ} : قرأها حفص بنون العظمة. وقرأها شعبة بالياء التحتية (يَقُولُ) [5] .
(51) {سُورَةُ الذَّارِيَاتِ مَكِيَّةٌ [6] وَآيَاتُهَا سِتُونَ}
(( آية 15) {وَعُيُونٍ} : قرأها حفص بضم العين. وقرأها شعبة بكسرها (وَعِيُونٍ) .
(1) نزلت سورة الفتح عندما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية سنة ست للهجرة لذا عدت في المدني. ينظ: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 395.
(2) قال ابن خالويه في الحجة في القراءات السبع ص 329: (قَوْله تَعَالَى {بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ الله} إِجْمَاع الْقُرَّاء على كسر الْهَاء لمجاورة الْيَاء إِلَّا مَا رَوَاهُ حَفْص عَن عَاصِم من ضمهَا على اصل مَا يجب من حركتها بعد السَّاكِن) .
(3) سورة الحجرات مدنية بالاتفاق. تفسير القرطبي 16/ 300.
(4) سورة ق مكية كلها. تفسير القرطبي 17/ 1.
(5) قرأها حفص بالنون على أنه اخبار من الله تَعَالَى عَن نَفسه عز وَجل. وقرأها شعبة بِالْيَاءِ على أنها اخبار من الرَّسُول عَن الله عز وَجل، وَنصب يَوْم يتَوَجَّه على وَجْهَيْن أحدهما بقوله مَا يُبدل القَوْل لدي يَوْم نقُول أَي فِي يَوْم قَوْلنَا، وَالثَّانِي بإضمار فعل مَعْنَاهُ وأذكر يَوْم نقُول فَأَما قَول جَهَنَّم فَعِنْدَ اهل السّنة بِآلَة وعقل يركبه الله فِيهَا على الْحَقِيقَة وَعند غَيرهم على طَرِيق الْمجَاز وانها لَو نطقت لقالت ذَلِك. ينظر: الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص 329.
(6) سورة الدخان مكية في قول الجميع. تفسير القرطبي 17/ 29.