1.تناولنا فرش القرآن الكريم آية آية، لغرض استخراج الأحكام المتعلقة بالقارئ والمختلف فيها بين الراويين.
2.استخدمنا الألوان في الإشارة إلى الكلمة القرآنية التي فيها خلاف، وكذلك القارئ وراوييه، لغرض التمييز والتسهيل ودفع الالتباس. فكان اللون الأحمر للمفردة التي وقع فيها الخلاف، واللون الأخضر للقارئ عاصم، واللون البنفسجي للراوي حفص، واللون الأزرق الغامق للراوي شعبة.
3.ذكر علة الخلاف إن وجدت في الحواشي من الناحية اللغوية، والإعرابية، والتجويدية، والتفسيرية، ليتسنى للكلِّ قارئ معرفتها.
4.ذكر الأوجه لكل راوٍ إن وجدت في المسألة الواحدة - لأن كتابنا هذا يتعلق بالقراءة من طريق الشاطبية فقط هذا في الفرش، أما الأصول فإننا ذكرنا مختلف طرقها وأوجهها - وهذا من باب أولى - وذلك في مطلب مستقل ليستنير القارئ بها ويتعرف عليها.
5.فرش قراءة عاصم براوييه شعبة وحفص من طريق الشاطبية فقط، وحسب ما قرأنا به، وقد اعتمدنا في فرشه على طريقي يحيى بن آدم عن شعبة، وعبيد بن الصباح عن حفص.
6.فرش المصحف برواية شعبة مقارنين إياها برواية حفص لنفس القارئ لشهرتها بين المسلمين، ليسهل التمييز بينهما.
7.لم نغفل عن ذكر أي كلمة قرآنية فيها خلاف إلَّا مفردات المقطوع والموصول وقد ذكرناها بالمطلب الثاني من المبحث الثاني ولا داعي لتكرارها، ولكننا كررنا المفردات التي تنتهي بتاء التأنيث في الأصول والفرش ليتسنى للقارئ تتبعها مباشرة.
هذا ونسأله تعالى أن يمنَّ عليَّنا بالقبول والتوفيق، وأن يكون هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم وذخرًا لنا ليومٍ لا ينفع فيه مال ولا بنون إلَّا من أتى الله بقلب سليم. وأخر دعوانا