(( آية 190) {شُرَكَآءَ} : قرأها حفص بضم الشين وفتح الراء ومد الألف بعد الكاف وهمزة مفتوحة بعد المد من غير تنوين. وقرأها شعبة بكسر الشين وإسكان الراء وتنوين الكاف من غير همزة (شِرْكًا) [1] .
(8) {سُورَةُ الأَنْفَالِ مَدَنِيَّةٌ [2] وَآيَاتُهَا خَمْسٌ وَسَبْعُونَ}
(( آية 17) {رَمَى} : قرأها حفص بالفتح من غير إمالة. وقرأها شعبة بالإمالة الكبرى.
(( آية 18) {مُوهِنُ كَيْدِ} : قرأها حفص بسكون الواو وتخفيف الهاء وحذف التنوين، وخفض دال (كيد) . وقرأها شعبة بسكون الواو وتخفيف الهاء وتنوين النون ونصب دال (كيد) ، فتقرأ (مُوهِنٌ كَيْدَ) [3] .
(( آية 19) {وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ} : قرأها حفص بفتح همزة (أَنَّ) . وقرأها شعبة بكسرها (إِنَّ) [4] .
(( آية 38) {سُنَّتَ} : قرأها عاصم بالتاء وصلًا ووقفًا لأن التاء رسمت ممدودة.
(1) قراءة حفص بضم الشين وفتح الراء وبالمد والهمز بلا تنوين جمع شريك. وقراءة شعبة بكسر الشين وإسكان الراء والتنوين من غير همز اسم مصدر - أي ذا شرك أي إشراك - وقيل بمعنى النصب. ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 234.
(2) سورة الأنفال مدنية بدرية في قول الحسن وعكرمة وجابر وعطاء. وقال ابن عباس: (هِيَ مَدَنِيَّةٌ إِلَّا سَبْعَ آيَاتٍ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا .... } إلى آخر السبع آيات) . ينظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 7/ 360.
(3) قرأها حفص بالتخفيف من غير تنوين وكيد بالخفض على الإضافة. وقرأها شعبة بسكون الواو وتخفيف الهاء والتنوين على أنه اسم فاعل من (أوهن) كأكرم معدى بالهمزة والتنوين على الأصل في اسم الفاعل وكيد بالنصب على أنه مفعول به، ينظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ص 236، ومعجم إعراب ألفاظ القرآن ص 229.
(4) قرأها حفص بفتح الهمزة على تقدير لام العلة. وقرأها شعبة بالكسر استئنافًا ينظر: مشكل إعراب القرآن 1/ 313.