فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 675

الحديث الثالث:

عن أبي أمامة قال: كان رسول الله إذا أصبح، وإذا أمسى دعا بهذا الدعاء: اللهم أنت أحق من ذكر، وأحق من عبد .. أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السموات والأرض، وبكل حق هو لك، وبحق السائلين عليك .... [1]

والحديث قال عنه الهيثمي في"مجمع الزوائد": أخرجه الطبراني، وفيه فضال بن جبير، وهو ضعيف مُجْمَع على ضعفه.

بل هو ضعيف جدًّا، اتهمه ابن حبان فقال: شيخ يزعم أنه سمع أبا أمامة، يروي عنه ما ليس من حديثه. وقال أيضًا: لا يجوز الاحتجاج به بحال، يروي أحاديث لا أصل لها.

وهنا وقفة لطيفة عن أهل الحديث وهي أنهم يقولون: توثيق ابن حبان وتحسين الترمذي لا يعتد بهما كثيرًا، لأن ابن حبان متساهل في التوثيق والترمذي متساهل في التحسين فإذا كان ابن حبان يتساهل في التوثيق وهذا قوله في ابن جنيد هذا فماذا يكون حاله ليكون قول ابن حبان فيه هكذا لا شك أنه ساقط كذاب فالحديث لا يصح.

الحديث الرابع:

عن أنس بن مالك قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي رضي الله عنهما دعا أسامة بن زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلامًا أسود يحفرون، فلما فرغ دخل رسول الله، فاضطجع فيه فقال: الله الذي يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد، ولقنها حجتها، ووسع مدخلها بحق نبيك، والأنبياء الذين من قبلي، فإنك أرحم الراحمين [2]

والحديث قال عنه الهيثمي أيضًا في"مجمع الزوائد": فالحديث إذًا لا تقوم به حجة

الحديث الخامس:

عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد قال: كان رسول الله يستفتح بصعاليك المهاجرين. [3]

والحديث أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير"ومداره على أمية بن خالد يرفعه، ولم تثبت صحبته، فالحديث مرسل ضعيف، لا تقوم به حجة.

(1) مجمع الزوائد"10/ 117."

(2) "مجمع الزوائد"9/ 257.

(3) أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير"1/ 81/2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت