والنوع الثاني غير ثابت النسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو إما مكذوب أو ضعيف.
وهذا وذاك لا يصح دليلًا على التوسل بذات النبي- صلى الله عليه وسلم- ولا بالأموات من الأولياء والصالحين، وبقي معنا بعض التساؤلات نرجئها إلى اللقاء القادم بمشيئة الله، نسأل الله أن يعلمنا من ديننا ما ينفعنا، و أن يأخذ بأيدينا إليه أخذ الكرام عليه الدعاء.