-الهوى: قال الله تعالى: يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (26) [ص: 26] .
-الشيطان: قال تعالى:"كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (4) ، [الحج: 4] ."
-النفس الأمارة بالسوء: قال تعالى"وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (53) " [يوسف: 53] .
-الانشغال بالدنيا: قال تعالى:"زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ (14) [آل عمران: 14] "
قال تعالى:"قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24) [التوبة: 24] ."
وكما في الحديث الذى مر معنا في مثل الجليس الصالح والجليس السوء، فاحذر أخي هذه العقبات وسل الله أن ينجيك منها بفضله واستعن بالله على كل ذلك فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله ولا معين لك إن لم يعنك الله فبيده وحده هداية القلوب، اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا هداة مهديين، اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا سببًا لمن اهتدى، ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب اللهم لك الحمد على الهداية الى الاسلام ولك الحمد على اتباع المصطفى علية الصلاة والسلام ... الدعاء. [1]
(1) استفدت في هذه الخطبة كثيرًا من خطبة"طريق الهداية"لصاحب الفضيلة الشيخ محمد حسان حفظه الله وسدد على طريق الحق خطاه.