(إذا صح الحديث فهو مذهبي) [1]
(أنتم أعلم بالحديث والرجال مني فإذا كان الحديث فأعلموني به أي شيء يكون: كوفيًا أو بصريًا أو شاميًا حتى أذهب إليه إذا كان صحيحًا) . [2]
(كل مسألة صح فيها الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند أهل النقل بخلاف ما قلت فأنا راجع عنها في حياتي وبعد موتي) [3]
(إذا رأيتموني أقول قولًا وقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - خلافه فاعلموا أن عقلي قد ذهب) [4]
(كل ما قلت فكان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - خلاف قولي مما يصح فحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أولى فلا تقلدوني) [5]
(كل حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو قولي وإن لم تسمعوه مني) [6]
وأما الإمام أحمد فهو أكثر الأئمة جمعًا للسنة وتمسكًا بها حتى (كان يكره وضع الكتب التي تشتمل على التفريع والرأي) ولذلك قال:
(لا تقلدوني ولا تقلد مالكًا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث أخذوا) [7]
وفي رواية: (لا تقلد دينك أحدًا من هؤلاء ما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فخذ به ثم التابعين بعد الرجل فيه مخير) .
وقال مرة: (الاتباع أن يتبع ما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أصحابه ثم هو من بعد التابعين مخير) [8]
(رأي الأوزاعي ورأي مالك ورأي أبي حنيفة كله رأي، وهو عندي سواء وإنما الحجة في الآثار) [9]
(1) النووي (1/ 63) .
(2) الخطيب في الاحتجاج بالشافعي (8/ 1) .
(3) أبو نعيم في الحلية (9/ 107) .
(4) ابن عساكر وصححه الألباني (15/ 10/1) .
(5) ابن عساكر وصححه الألباني (15/ 9/2) .
(6) ابن أبي حاتم (93 - 94) .
(7) ابن القيم في إعلام الموقعين (2/ 302) .
(8) أبو داود في مسائل الإمام أحمد (ص 276 - 277) .
(9) ابن عبد البر في الجامع (2/ 149) .