فَقَدْ أَغْنَانِى، فَخُذْ مَا شِئْتَ، فَوَاللَّهِ لاَ أَجْهَدُكَ الْيَوْمَ بِشَىْءٍ أَخَذْتَهُ لِلَّهِ. فَقَالَ أَمْسِكْ مَالَكَ، فَإِنَّمَا ابْتُلِيتُمْ، فَقَدْ رَضِىَ اللَّهُ عَنْكَ وَسَخِطَ عَلَى صَاحِبَيْكَ». [1]
فعلى المسلم أن يتحرز في ألفاظه ويتحرى في كلماته، ولذلك حال متى بلغها الإنسان استطاع ذلك التحرز والتحري بيسر وسهولة، فمتى يكون ذلك؟
نكمل الحديث عن هذه النقطة بعد جلسة الاستراحة هذا وأستغفر الله لي ولكم.
(1) أخرجه البخاري (3464) و (6653) ، ومسلم (2964) .