فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 675

هنيئًا لك إذا لم تستطع الحديث في جمع وهبت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا خصصت جزءًا من مالك فاشتريت به مجموعة من الكتيبات أو الأشرطة التي تتحدث عن فضل التوحيد وتعرف به فنشرتها في الناس ليتعلموا منها والدال على الخير كفاعله هنيئًا لك، هنيئًا لك هنيئًا لك يا كل من تسير على درب المصطفى داعيًا إلى التوحيد محذرًا من الشرك هنيئًا لك.

وإليك هدية يزفها إليك ويبشرك بها ابن القيم فيقول:"وتبليغ سنته -صلى الله عليه وسلم- إلى الأمة أفضل من تبليغ السهام إلى نحور الأعداء لأن تبليغ السهام هذا يفعله كثير من الناس وأما تبليغ السنن فلا يقوم به إلا ورثة الأنبياء وخلفاؤهم في أممهم جعلنا الله منهم بمنه وكرمه". [1]

وهدية أخرى لكنها هذه المرة من المصطفى: روى مسلم عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمتي حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بهديه ثم إنهم تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون مالا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل" [2]

فأينا ـ أيها الإخوة ـ يريد أن يكون من حواريي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

من أراد أن يكون كذلك فليرفع للخير راية، وخير الخير هو التوحيد فمن يحمل راية التوحيد اللهم اجعلنا من حماة التوحيد وحملة رايته الخ الدعاء.

(1) جلاء الأفهام (415) ، لابن القيم.

(2) أخرجه مسلم 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت